البحث في السيّدة رقيّة بنت الإمام الحسين عليه السلام
٩٣/١ الصفحه ١٨٦ :
يريد ملاقاتك ، ففتحوا
له الباب وأذنوا له بالدخول وإذا به يدخل بحذاءه ، فلم يعتن به آية الله
الصفحه ٢٨١ :
الخارج وحضر درس آية
الله العظمى «السيّد الگلباگاني» وآية الله العظمى «السيّد المرعشي النجفي» وآية
الصفحه ٢٨٠ : الجعفرية وتتلمذ عند آية الله «يكتائي».
وبعد مضي عامين على ذلك أكمل درس
المقدّمات ، وقفل بعدها راجعاً إلى
الصفحه ٩٤ : : السلام عليك يا ولدي أيّها المظلوم ، أيّها الشهيد ، أيّها الغريب ، يا
نور عيني ، فداك أُمّك يا أباعبدالله
الصفحه ١٨٥ : ومفسّر القرآن
الكريم حجّة الإسلام والمسلمين السيّد حسن در افشان (١)
بعض كرامات آية الله العظمى السيّد علي
الصفحه ٢١١ :
الفصل الثالث عشر
الشام
في القرآن والروايات
إنّ من يراجع الآيات والروايات الواردة
في مدح الشام
الصفحه ٢٤ : آنذاك ـ أي حينما بدأ ببناء
المسجد ـ ١٢٧ عاماً ، وتوفّي وعمره ١٤٠ عاماً.
ثمّ جاء سليمان عليه السلام وله
الصفحه ٣٢ : إِلاَّ
طُغْيَاناً كَبِيراً)
(١).
ذكر المفسّرون في سبب نزول هذه الآية
أنّ رسول الله صلى الله عليه واله
الصفحه ١٣١ :
أُودعا في الخرابة فأحبّت أن تتفرّج عليهم وتنظر من أي الأسارى هم ولذا فقد
استأذنت يزيد في ذلك فأذن لها
الصفحه ٢١٣ : من قوله تعالى «باركنا
فيه» في الآية الكريمة : (قُلْنَا يَا نَارُ
كُونِي بَرْدَاً وسَلَاماً عَلَى
الصفحه ٢٣٩ : الزينبية» عن سماحة آية الله العظمى الملّا علي الهمداني
ذلك العالم الورع الذي توفّي قبل سنين أنّه قال
الصفحه ٩ : عليها السلام :
(١)
ذكر المرحوم الحاج آية الله الميرزا
هاشم الخراساني (المتوفّى عام ١٣٥٢ ه) في منتخب
الصفحه ١٠ : آية الله الحاج الميرزا
هاشم الخراساني : وكان تأريخ هذه الحادثة الجليلة في حدود عام ١٢٨٠ ه (٢).
وقد
الصفحه ٣١ :
المسيحي (١).
وعلى أي حال فقد عرفت منطقة الشام على
أنّها جزءاً من البلاد الإسلامية ، ومنذ عام ٤٠
الصفحه ٧٢ : أُولوا الأمر؟
قال الله تعالى في كتابه الكريم : (يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ