البحث في السيّدة رقيّة بنت الإمام الحسين عليه السلام
١٣٥/١٦ الصفحه ٩ : جدّ
أُمّي السيّد إبراهيم الدمشقي الذي ينتهي نسبه إلى السيّد المرتضى علم الهدى كان
في زمانه قد تجاوز
الصفحه ١٥٠ : زبيدة بينما ذهب البعض الآخر أنّ اسمها رقيّة ـ وأُمّ كلثوم وصفية.
كما نسب للإمام الحسين عليه السلام من
الصفحه ١٥٣ : لا يكون دليلاً على عدم وجودها ، كذلك الحال بالنسبة إلى قضية السيّدة رقيّة
عليها السلام (١).
والد
الصفحه ١٦٠ :
أخي يا أخي قد كنت كهفاً لعزّنا
ألم ترنا بالذلّ نسبى ونشتم
أخي زوّد الأطفال
الصفحه ٢٠٨ : كنت قد كتبت إلى أحداث
الانفجار في القطار وفيما بعد أحسست بالإشكالات ، فمثلاً بالنسبة إلى رشيد جدّ
الصفحه ٢٣٣ : في المنام إمام العصر والزمان
عليه السلام وقلت له : سيّدي إنّ ما نسب إليك في الزيارة الناحية أنّك قلت
الصفحه ٢٨٩ : ........................................ ١٣٩
النسب الشريف........................................................... ١٣٩
أين زين العابدين
الصفحه ٥٤ : : هذا رأس ابن بنت رسول الله في بيتنا ، ولمّا رأى
اللعين زوجته مكشفة الرأس نهض إليها وغطّى رأسها وقال لها
الصفحه ٧١ : العامّة لا أنّه ندم على قتل الحسين عليه السلام وساءه ما فعل ابن زياد بحسب
الواقع ونفس الأمر ، والذي يدلّ
الصفحه ١٠٥ :
فأجابتها السيّدة أُمّ كلثوم قائلة : ايه
يا ابنة آكلة الأكباد ، إنّه ليس هناك نساء كنسائكم
الصفحه ١٢٥ :
بميكائيل ، أنا ابن
المحامي عن حرم المسلمين ، وقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين ، والمجاهد أعدا
الصفحه ٤٣ :
وصيّة
معاوية ليزيد :
لمّا مرض معاوية مرضه الذي هلك فيه دعا
يزيداً ابنه وقال له : يابني إنّي قد
الصفحه ٥١ : ودفن وأقام عليه
أهل الشام مجالس العزاء!!
وذكر سبط ابن الجوزي في «تذكرة الخواص» فقال
: إنّ يزيد استدعى
الصفحه ٥٢ :
وقال ابن الجوزي : ولمّا لعنه جدّي أبو
الفرج على المنبر ببغداد بحضرة الناصر وأكابر العلماء قام جماعة من
الصفحه ١١٧ : ويل ابن مرجان
على الطاهرين ما أعداه
ويحه ما أشدّه من عتلّ