|
لهفي لهنّ وقد سلبن معاجراً |
|
شعثاً وقد ركبن فوق رواحل |
|
فدعت بعمّتها الزكيّة فاطم |
|
بنت النبي دعاء حزين ثاكل |
|
يا عمّتاه أين الحسين وما بنا |
|
بين العداة كأنّنا من كابل |
|
قالت بصرت له على عفر الثرى |
|
ومترّب ما منه رجاء الآمل |
|
متخضّباً بدمائه متعفّراً |
|
في القاع بين جوامع وعواسل |
|
قالت ألا يا عمّتاه واحسرتا |
|
لشقاء أيتام له وأرامل |
|
يا عمّتا كان الحسين يحوطنا |
|
وبه نصول على الزمان الصائل |
|
يا عمّتا كان الحسين وسيلة |
|
ترجى وقد قطع الزمان وسائلي |
|
يا عمّتا ماذا نؤمل ومن |
|
يعتادنا بعوارف وفواضل |
|
يا عمّتا ليس الصديق بزائر |
|
أبداً وليس عدوّنا بمجامل |
|
يا عمّتا وا شقوتا من بعده |
|
ضغناً فليس لكلّنا من حامل |

١٠١
