الناووسية .
والعجب من عدّ بعض محققي المعاصرين ـ سلّمه الله ـ حديثه في الصحاح (١) ، مع أنّه عامل بالموثق ، والصحة المذكورة في الإجماع غير المصطلح عليها ، وتشويش الاصطلاح غير مناسب .
وأمّا الرابع : ففيه محمّد بن سنان ، أمّا العلاء بن الفضيل فهو ثقة بغير ريب .
والخامس : لا ارتياب فيه ؛ لأنّ طريق الشيخ إلىٰ أحمد بن محمّد بن عيسىٰ في المشيخة صحيح (٢) .
وما عساه يقال : إنّ الشيخ في المشيخة ذكر طرقاً إلىٰ أحمد بن محمّد ابن عيسىٰ (٣) ، وفيها ما اشتمل علىٰ أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد ، وأحمد بن محمّد بن يحيىٰ العطار ، ومحمّد بن قولويه ، وفيهم عدم التصريح بالتوثيق ، والصحيح فيها بغير ارتياب لا يقتضي صحة جميع ما رواه عن أحمد بن محمّد بن عيسىٰ ؛ لأنّه قال : ومن جملة ما ذكرته عن أحمد بن محمّد ما رويته ، إلىٰ آخره ؛ ولا يخفىٰ أنّ هذا لا يفيد طريق جميع ما رواه عن أحمد بن محمّد ، فمن أين يعلم أنّ هذا الخبر المبحوث عنه من الجملة ؟ .
يمكن الجواب عنه : ( بما كرّرنا القول فيه من جهة المذكورين (٤) ، وبتقدير التوقف فالظاهر أنّ ) (٥) مراد الشيخ بقوله : ومن جملة ما ذكرته ، ليس
__________________
(١) الشيخ البهائي في الحبل المتين : ٢١٦ .
(٢) مشيخة التهذيب ( التهذيب ١٠ ) : ٤٢ ، خلاصة العلّامة : ٢٧٦ .
(٣) مشيخة التهذيب ( التهذيب ١٠ ) : ٤٢ ، ٧٢ ـ ٧٥ .
(٤) راجع ص ٣٩ ، ٤٠ ، ٩٣ ، ١١٤ .
(٥) بدل ما بين القوسين في « فض » و « د » : بأنّ .
![إستقصاء الإعتبار [ ج ١ ] إستقصاء الإعتبار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F549_esteqsa-etebar-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

