البحث
البحث في إستقصاء الإعتبار
٤٢٣/٦١ الصفحه ٢٦٤ : مستعداً للانتقال من بطن أمه الى هذه الدنيا واذا ما أردنا أن نتناول الموضوع بشيء من
الصفحه ٢٢ : ذلك الطريق ليصل الى الغاية أما أن يجلس في مكانه ، ويأمل أن يأتيه كل شيء من وراء الغيب ، فهذا أمر لا
الصفحه ٢٠٣ :
«
اللهم اني أعوذ بك من دنيا تمنع الآخرة ، واعوذ بك من حياة تمنع خير الممات ، وأعوذ بك من أمل يمنع
الصفحه ٦٥ : الخطاب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم والمراد به أمته فقد روي عن ابن عباس ( رض ) أنه قال : نزل القرآن
الصفحه ٢٠١ : « صلى
الله عليه وآله وسلم » أكلكم يحب أن يدخل الجنة ؟ قالوا : نعم ، قال : قصروا من الأمل ، واجعلوا
الصفحه ٤٠٢ : أكمل قوة منها ، واكثر علماً ، وأنها للنفوس البشرية جارية مجرى الشمس بالنسبة الى الأضواء .
ثم ان هذه
الصفحه ٥١ :
( أن الدعاء سلاح المؤمن ، وعمود الدين ، ونور السماوات والأرض ) (١) .
وعنه صلّى الله عليه
وآله
الصفحه ٢٢٤ :
تطيعك
، وسلطتها عليه ، فمرها بما شئت تطعك . فجاء موسى الى قارون وكان قارون من أقارب موسى « عليه
الصفحه ١٤٧ : ، وعدم الإِستقرار ، والعيش في دوامة من العمل المتواصل للوصول الى إكمال النقص .
على أن هذا الإِكمال
الصفحه ٢٠٠ : المبادرة قبل فوات الأوان .
يقول النبي صلى الله
عليه وآله وسلم والذي نفسي بيده ما طرفت عيناي الا ظننت أن
الصفحه ٨٨ : وسعت كل شيء » الى آخر الدعاء .
ولنا أن نقف مع نسبة
الإِمام عليه السلام لهذا الدعاء الى الخضر عليه
الصفحه ١٤٣ : أن يكون عليه نفسياً عند التوجه الى الله في دعائه وكيفية مناجاته لربه .
الصفحه ٢٥٥ : .
والداعي بتوسله الى
ربه أن يرحم ضعف بدنه ينظر الى هذه الجهة من عدم قدرة بدنه في الوقوف أمام الأعراض
الصفحه ٦٢ : ء ، ويطلب منه أن يبارك له .
أما القائلون بوجود
الله ، فإنهم يرون من الوهن أن يبارك الإِنسان ويركن الى حجر
الصفحه ١٥١ : وآله وسلم قائلة : (
وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) (٣) .
ويبقى علينا أن