الصفحه ٩٠ :
فروع
: الأول : تختص الكعبة
الشريفة بما يهدى إليها وما ينذر لها من الأموال وامتناع صرف شىء منها إلى
الصفحه ٣١١ : غير ذلك ، ويجوز فيها الصرف وعدمه والتذكير والتأنيث. قال صاحب «القاموس»
والأجود صرفه. وجزم الجوهرى فى
الصفحه ٢٩٩ : حراء وهو
ممدود ، فمن ذكّره صرفه ، ومن أنّثه منعه من الصرف ، ويسمى جبل النور ـ بالنون ـ وكأن
ذلك لكثرة
الصفحه ٢٥٥ : بن عبد الرحمن السفيانى ، كان على إمارتها وقضائها
واستمر إلى أن صرفه المأمون إلى قضاء بغداد.
وأما
الصفحه ٤٦ :
مطلب : فى كيفية
استلام الركن اليمانى هل يقبل يده ثم ينقلها
إليه أو يضع يده عليه
ثم يقبلها؟
لكن
الصفحه ١٨٦ : البارزة إلى نفس
المسجد وزوال تلك العتبة الأولى كما قدمته آنفا. انتهى والله الموفق.
ذكر كيفية المقامات
الصفحه ١٨٩ : اليازجى الرومى والله أعلم.
ذكر كيفية صلاة الأئمة
بهذه المقامات وبيان مواضعها من المسجد الحرام
أما
الصفحه ١٩٠ : .
وأما كيفية الصلاة
فيما تقدم من الزمان فكانوا يصلون مرتبين كما فى الأربع الفروض المتقدمة إلا أن
المالكى
الصفحه ٣٤٤ : .................................................... ١٨٦
ذكر
كيفية المقامات التى هى الآن فى زمننا موجودة................................. ١٨٦
ذكر
كيفية
الصفحه ١٤ : المنابر (الخامس) فى كيفية المقامات التى بالمسجد الحرام وبيان مواضعها
وحكم الصلاة فيها وما فى المسجد من
الصفحه ٧٥ : وحراء وهما بالحرم ،
ثم قال : وانتبه لحكمة الله كيف جعل بناءه من خمسة أجيل فشاكل ذلك معناها ، إذ هى
قبلة
الصفحه ١٢٣ : فلا محذور فى ذلك. كيف والخروج من الخلاف مطلوب وهو هنا
قوى والله أعلم.
نكتة
: اعلم أن منشأ
الخلاف بين
الصفحه ١٢٦ : والتحضيض وما هذا
سبيله لا يستوى فيه الآتى بالأقل والأكثر (٣).
ثم قال بعد أن
استوفى الكلام فى كيفية قسمة
الصفحه ١٤٩ : ستقف عليها فيما سيأتى مفصلا فى محله. إن شاء الله
تعالى ، وكيف ومنهم سيد البشر محمد صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٧٠ : وتمهيدا للفرج عن الصدر ، فأراه جبريل بإخراجه عن السقف ثم
التئامه على الفور كيفية ما يصنع به ، وقرب له