وقال الشیخ المفید أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان البغدادی رضياللهعنه
____________________
من کلماته : والله لو تقطعت أعضائی ، وسالت مقلتای على صدری ، لن أقوم الله جل جلاله بشکر عشر العشیر من نعمة واحدة من جمیع نعمه التی لا یحصیها العادون...».
ومنها : عجبت لمن یحتمی من الطعام لمضرّته ، ولا یحتمی من الذنب لمعرته ». ومات له ابن فلم یر منه جزع، فسئل عن ذلک، فقال: «أمر کنا نتوقعه، فلما وقع لم ننکره».
من أشهر آثاره عليهالسلام الصحیفة السجادیة .
کان عليهالسلام یعیش فی ظرف حرج ، عصر الظلم والقتل والحبس والتشرید مـن قـبـل السلطة الجائرة الظالمة من بنی أمیة وأیادیهم ، لا یمکن انتقال المعارف الدینیة الحقة من طرقه المعمولة ، فابتدع عليهالسلام أسلوباً متمیزاً بدیعاً لهذا المهم ، وهو الدعاء ، فخلف تراثاً ربانیاً نفیسا غضاً طریاً خالداً ، وهو الصحیفة الکاملة السجادیة التی هی أثمن تراث اسلامی بعد القرآن ونهج البلاغة ، فهى لیست مجرد أدعیة فقط ، بل . مدرسة علم وعرفان ، وتربیة ،وتزکیة، وتهذیب وأخلاق ، وبحق قیل فی شأنها : أخت القرآن» ، وعبّر عنها المصنف فی هذا الکتاب بـ: زبور آل محمد صلىاللهعليهوآلهـ انظر ترجمة متوکل بن عمیر ـ و : « انجیل أهل البیت عليهالسلام ـ انظر ترجمة یحیى بن علی بن محمد الحسین الرقى ـ.
کانت مشتملة على ٧٥ دعاء، فسقط منها ٢١ دعاء، ینتهی سندها وبقی إلى أبی جعفر الباقر عليهالسلام وزید الشهید عن أبیهما عليهالسلام، ولأعلام الطائفة علیها شروح وتعلیقات کثیرة ، کما وقد ألفت صحائف أخرى جمعت فیها بقیة أدعیته مما لم تذکر فی الأولى ، (راجع الذریعة حرف : ت ، ح ، ش ، ص ) .
و من آثاره: رسالة الحقوق ـ مطبوع محققاً ـ والندب المنسوبة إلیه .
روى عنه عليهالسلام: أبناؤه أبو جعفر عليهالسلام والحسین وزید ، وأبان بن تغلب ، وأبو حمزة الثمالی ، وجابر بن عبد الله الأنصاری ، وحکیم بن جبیر، وزید بن أسلم ، وسعد
![معالم العلماء [ ج ١ ] معالم العلماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4635_Maalrm-Olama-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
