التفرشی ، والمیرزا محمد الاسترآبادی والعلّامة المجلسی، والشیخ أبی علی الحائری، والآقا محمد باقر الخونساری صاحب روضات الجنات وغیرهم، وهؤلاء أساطین الفن المتأخرین الذین أوردوا کثیراً مما فی معالم العلماء فی مؤلفاتهم الرجالیة کما لا یخفى على المطلع الخبیر .
فما ذکره صاحب کتاب استقصاء الاعتبار ـ فی موارد من کتابه هذا من أن ابن شهر آشوب مجهول الحال (١) تَسَرُّع فی القول ، کیف ؟! ومناقبه ومعالمه أشهر من النار على المنار والشمس فی رابعة النهار ، وهما بحران لا ینزفان کما اعترف بذلک أساطین الفن، وکلّ من کتب فی المناقب والرجال بعده عیال علیه. وانظر حیاته وسیرته فی ص ١٥ من هذه المقدمة.
من خصائص کتاب معالم العلماء :
قال فی مقدّمة المعالم : هذا کتاب معالم العلماء فی فهرست کتب الشیعة وأسماء المصنفین منهم قدیماً وحدیثاً وإن کان قد جمع شیخنا أبو جعفر الطوسی قدسسره فی ذلک العصر ما لا نظیر له إلا أن هذا المختصر فیه زوائد وفوائد، فیکون إذاً تتمة له، وقد زدت فیه نحواً من ستمائة مصنف، وأشرت إلى المحذوف من کتابه وإن کانت الکتب لا تعد ولا تحد.
لا یخفى أن المصنّف وإن التزم بذکر مصنفی الشیعة ولکن ذکر رجالاً مـن المصنفین والرواة من غیر الشیعة أیضاً فلاحظ .
فمن خصائصه: استدراکاته المهمة على فهرست الشیخ الطوسی، حیث استدرک علیه ١٤٣ شخصاً ، فإنّ له حقاً کبیراً على العلماء، لإحیاء ذکر جمع من
____________________
(١) استقصاء الاعتبار ١ : ٢٦٤ و ٢ : ٩٧ و ٦: ١٥٨ .
![معالم العلماء [ ج ١ ] معالم العلماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4635_Maalrm-Olama-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
