٣ ـ الفهرست : للشیخ محمد بن الحسن الطوسی، ویظهر من مقدمته أنه قصد لذکر کل من کان له کتاب من المصنفین وأرباب الأصول من الشیعة لا خصوص الإمامیة، قال فی مقدّمته : فإذا ذکرت کلّ واحدٍ من المصنفین وأصحاب الأصول فلابد من أن أشیر إلى ما قیل فیه من التجریح والتعدیل، وهل یعوّل على روایته أو لا، وأبین اعتقاده ، هل هو موافق للحق أو هو مخالف له ؟ لأن کثیراً من مصنفی أصحابنا وأصحاب الأصول ینتحلون المذاهب الفاسدة وإن کانت کتبهم معتمدة (١).
ولکن تخلف وعده إلا نادراً فلم یتعرّض غالباً لجرح أصحاب الأصول والمصنفات أو تعدیلهم.
٤ ـ رجال الطوسى : للشیخ محمد بن الحسن الطوسی أیضاً، قال فی مقدمته : أما بعد فإنّی قد أجبت إلى ما تکرّر سؤال الشیخ الفاضل فیه من جمع کتاب یشتمل على أسماء الرجال الذین رووا عن النبی صلىاللهعليهوآله والأئمة من بعده إلى زمن القائم عجّل الله تعالى فرجه، ثم اذکر بعد ذلک من تأخر زمانه من رواة الحدیث أو من عاصرهم ولم یرو عنهم(٢).
فعلی قسم کتابه إلى قسمین : من روى عن المعصوم، من لم یرو عنهم عليهمالسلام ، وأشار نادراً إلى حال أو مذهب الشخص أیضاً .
هذه أربعة من الکتب الرجالیة المهمة التی علیها مدار التوثیق والتضعیف والتی هی عمدة ما یُستند إلیه فی هذا الفن، ولهذا یطلق علیها الأصحاب أحیاناً : الأصول الرجالیة الأربعة.
____________________
(١) الفهرست ( للطوسی ) : ٣ .
(٢) رجال الطوسی : ١٧ .
![معالم العلماء [ ج ١ ] معالم العلماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4635_Maalrm-Olama-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
