ثم سلمان الفارسیرضياللهعنه (١) ، ثم أبو ذر الغفاری الله رحمهالله (٢) ، ثم الأصبغ بن نباتة (٣)، ثم عبيد الله بن أبی رافع (٤) ، ثم الصحیفة الکاملة عــن زیـــن
____________________
وفی مصادر العامة : أنه عليهالسلام أبطأ عن بیعة أبی بکر تشاغلاً بجمع القرآن . قال ابن أبی الحدید وغیره : هذا یدل على أنه عليهالسلام أول من جمع القرآن ، إذ لو کان مجموعاً على عهد رسول الله صلىاللهعليهوآله لما احتاج إلیه بعد وفاته. وحول مسألة جمع القرآن بحث مبسوط یطلب تفصیله من المصادر.
وجدیر بالذکر أن مجرد جمع القرآن لعله لا یعد تصنیفاً ، وکأن المصنف قدسسره أراد به مطلق التألیف ، أو باعتبار ماضم إلیه من البیان والتأویل وأسباب النزول وغیر ذلک.
ولو ذکر له عليهالسلام أیضاً تصنیفه المعروف بکتاب الدیات ، کان مناسباً ، وکذا مصحف فاطمة عليهاالسلام ، وکتاب سلیم بن قیس الهلالی أیضاً من المصنفات فی الصدر الأول.
انظر المصادر التالیة :
کتاب سلیم بن قیس ٢ : ٦٦٥ ، الإمامة والسیاسة ١: ٣٠ ، الطبقات الکبرى ( لابن سعد ) ٢ : ٣٣٨ ، المصنف ) لابن أبی شیبة ) ٦ : ١٤٨ / ٣٠٢٢١ ، تاریخ الیعقوبی ٢٢:٢، بصائر الدرجات : ١٩٣ / ٢ و ٣، تفسیر القمی ٢ : ٤٥١ ، تفسیر العیاشی ٢ : ٣٠٧ / ١٢٤ ، الکافی ( للکلینی ) ١ : ٢٢٨ / ١، ٢، و ٢٣٥ / ٧ ، الأوائل ( لأبی هلال العسکری ) : ١٠٣ / ٧٠، اعتقادات الصدوق ) مصنفات الشیخ المفید (٥) : ٨٦ الفهرست ( لابن الندیم ) : ٤١ ، الرسالة السرویة ( مصنفات الشیخ المفید (٧ ٧٩ ، حلیة الأولیاء ١: ٦٧ ، التمهید ( لابن عبد البر ) ٨: ٣٠١ ، الاستیعاب (هامش الإصابة (٢) : ٢٥٣ ، تاریخ مدینة دمشق ٣٩٨:٤٢، المناقب ( لابن شهر آشوب ) ٢ : ٤١ ، شرح نهج البلاغة ،١: ٢٧ ، تاریخ الإسلام ٣: ٦٣٧ ، الوافی بالوفیات ١٧ : ٣١٠ / ٢٦٤ فتح الباری ،٩ : ١٠ ، عمدة القاری ١٦:٢٠، أنساب الأشراف ( للبلاذری ) ٢ : ٢٦٩ ، تاریخ الخلفاء ( للسیوطی :( : ١٨٥ ، الإتقان ١ : ٢٧ ، المحجة البیضاء ٢ : ٢٦٤ ، بحار الأنوار ٩٨: ٤٠ ، مصباح الهدایة ( للوحید البهبهانی ) : ٢١٧ ، تحفة الأحوذی : ٤٠٧ ، تأسیس الشیعة : ٣١٦ ـ ٣١٧ ، منازل الآخرة : ٦٤ ، بیت الأحزان : ٨٠ ، أعیان الشیعة ١: ٨٩ و ١ : ٥٩٧ ، الغدیر ،٥ : ٣٧٢ ، البیان ( للخوئی ( : ٢٤٣ ، عدّة الرجال ١: ٩٢ ، قاموس الرجال ١٢ : ٣٢٦ ، حقائق هامة حول القرآن : ١٥٣ .
(١) تأتی ترجمته فی ج ٢ رقم ٣٨٩
(٢) تأتی ترجمته فی صفحة : ٣٣١ رقم
(٣) تأتی ترجمته فی صفحة : ٢٦٦ رقم
(٤) تأتی ترجمته فی ج ٢ رقم ٥٣٢ وفیها : عبد الله ، لاحظ .
![معالم العلماء [ ج ١ ] معالم العلماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4635_Maalrm-Olama-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
