قال الغزالی زالی (١) : أول کتاب صنف فی الإسلام کتاب ابن
____________________
(١) إحیاء علوم الدین ١: ٧٩ ، هو أبو حامد ، محمد بن محمد بن أحمد الغزالی الطوسی الأشعری الشافعی ، من أعاظم علماء العامة، ولد بطوس فی قصبة طابران سنة : ٤٥٠ ، تفقه ببلده أوّلاً ، ثم تحوّل إلى نیسابور فلازم أبا المعالی الجوینی إمام الحرمین ، ثم رحل إلى بغداد وولی التدریس بالنظامیة ، ثم إلى الحجاز ، فالشام ، فمصر ، ثم رجع إلى بغداد فعاد إلى بلدته وأقام بها حتى توفّى فی جمادى الآخرة سنة : ٥٠٥ ، وله ٥٥ سنة ، دفن بمقبرة طابران ، وقبره معلوم فی مکان یعرف الیوم بـ: زندان هارون .
عنونه کثیر من أرباب المعاجم وبالغوا فی الإطراء علیه، ومع ذلک أنکـر عـلـیـه جماعة من الفریقین بعض آرائه وعقائده ، وزعم جمع من أعلام الخاصة ـ کالمحقق الکرکی، والقاضی التستری ، والفیض الکاشانی، والطریحی ـ أنه تشیع فی أواخر عمره ، والعلم عند الله ، یطلب تفصیل ترجمته من المصادر.
له مصنفات کثیرة تقرب من ٢٠٠ ،مصنف، فمن أشهر آثاره المطبوعة :
إحیاء علوم الدین ـ هذبه ولخصه الفیض الکاشانی ، وأسماه بـ: المحجة البیضاء فی تهذیب الإحیاء، وهذا الکتاب أیضاً مطبوع محققاً فى ٨ مجلدات ، أسرار الحج ، بدایة الهدایة ، تهافت الفلاسفة ، جواهر القرآن ، الدرّة الفاخرة فی کشف علوم الآخرة، عقیدة أهل السنّة ، کیمیای سعادت (فارسی) ، محک النظر، المستصفى من علم الأصول، مشکاة الأنوار، مقاصد الفلاسفة ، المنخول ، المنقذ ، الوجیزة فی فقه الشافعیة ...
مصادر الترجمة
تبیین کذب المفتری : ٢٩١ ، تاریخ مدینة دمشق ٥٥: ٢٠٠ / ٦٩٦٤ ، المنتظم ١٧ : ١٢٤ / ٣٧٩، الکامل فی التاریخ ١٠ : ٤٩١ ، اللباب فی تهذیب الأنساب ٢: ٣٧٩ طبقات ابن الصلاح : ٢١ / ٢ و ٢٣ / ٢ ، وفیات الأعیان ٤ : ٥٨ / ٥٨٨ ، سیر أعلام النبلاء ١٩ : ٣٢٢ / ٢٠٤ ، العبر ٢ : ٣٨٧ تاریخ الإسلام ٣٥ ١٢٧ ، المستفاد من ذیل تاریخ
![معالم العلماء [ ج ١ ] معالم العلماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4635_Maalrm-Olama-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
