الصفحه ٤٩٦ : خالف الواجب النفى لأنك تنقض النفي اذا نصبت
وتغيّر المعنى يعني أنك تنفى الحديث وتوجب الاتيان تقول ما
الصفحه ١٠٧ : الله وزيدا جاز على اضمار فعل أي وضرب زيدا وانما جاز هذا الاضمار لان
معنى الحديث في قولك هذا ضارب زيد
الصفحه ١٠٩ :
لانّ قوله إلا رواكد هي في معنى الحديث أي بها رواكد فحمله على شيء لو كان
عليه الأول لم ينقض الحديث
الصفحه ٥٤٥ :
شأنا وحديثا فلا يكون الخبر ولا الحديث الرجل ولا زيدا ولا أشباه ذلك من الأسماء
قال الشاعر (وهو كثير
الصفحه ٤ : ، وصحب
الفقهاء واهل الحديث ، وأخذ اللغة عن ابي الخطاب المعروف بالأخفش الأكبر وغيره ،
وأخذ عنه الأخفش
الصفحه ٢١ : من غيرنا اذا جلسوا
للحديث اجلالا لنا وتعظيما.
(١٨) أراد لغيرك وهو
مثل الأول وقد تقدمت علته* وصف أنه
الصفحه ٤١ : أن تريد به الأول كما أردت في كان ومثل ذلك قولك أن زيدا ظريف وعمرو
وعمرا فالمعنى في الحديث واحد وما
الصفحه ٦٤ : هو لنصب اللفظ فلا تنصب بعد مررت بزيد وانصب
بعد إن فيها زيدا وان كان الاول لأنه في معنى الحديث مفعول
الصفحه ٦٦ : ء ، وجوابها كجوابه ، وقد يصير معنى
حديثها اليه وهى غير واجبة كالجزاء فقبح تقديم الاسم لهذا إلا أنك اذا قلت أين
الصفحه ٨٨ : «كلّ رجل يأتيك فهو صالح ، وكلّ رجل جاء
فله درهمان» لأن معنى الحديث الجزاء ، وأمّا قول عديّ بن زيد
الصفحه ٩٠ : (مَثَلُ الْجَنَّةِ
الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ) ثمّ قال بعد فيها كذا وكذا ، فانما وضع المثل للحديث
الذي
الصفحه ٩١ : تعوّل عليه عند ازدحام
الناس للمفاخر أي ليس لك قديم ولا حديث.
الصفحه ٩٣ : على الحديث
الاول ليكون في مثل معناه ولم يرد أن يقول فعلت وفعل وكذلك لم يرده في الاول ، ألا
ترى أنه لم
الصفحه ٩٥ : الرفع ، ومن هذا الباب «ألزمت الناس بعضهم
بعضا وخوّفت الناس ضعيفهم قويهم» ، فهذا معناه في الحديث المعنى
الصفحه ١١٥ : الهجان لانها أكرمها والهجان البيض ، والعوذ الحديثات النتاج واحدتها
عائذ وهو جمع غريب ونظيره حائل وحول