البحث في تاريخ الشّحر وأخبار القرن العاشر
٤٠١/٣١ الصفحه ٢٥٩ : على حاله وسار بأولاد
اسكندر موز معه ، فلما وصل إلى الّصليف قرية جزيرة كمران جمع الأفرنج الذين معه
الصفحه ٢٨١ :
القهوة.
وفيها أول شهر
جمادى : سار علي بن عمر بن جعفر وآل يماني إلى حضرموت وأعطوا آل يماني تريم
الصفحه ٢٩٦ : شهر رجب
منها.
وفي شعبان :
اصطلح السّلطان وأهل المسفلة وعدلوا له آل أحمد اللسك ، والصّبرات الواسطة
الصفحه ٣٣١ : الأصلية ولا لأحد اعتراض في
بلدهم ، فاتفق الصّلح ورجع السلطان إلى الشحر وجميع العسكر ، فلما وصل الشحر جا
الصفحه ٨٧ : إلى الذي يجيب المضطر إذا دعاه فألهمني
إن قلت له : الأفتقار فصاح وقال : ما أحد نال مني إلّا أنت أو كما
الصفحه ١١١ :
إلى مصر بعد وقعة أخرى بغزة من الشام ، وانهزم العسكر المذكورون إلى مصر ،
فلما كان بعد ذلك وقد وصلت
الصفحه ١٢٥ :
منهم إلى جهة بلده ولم يبق معه إلا المهرة وخاصة عبيده ، فأرادوا القتال
فمنعهم وولى عنهم إلى جهة إب
الصفحه ١٤٩ : فيها غالب زادهم ومدافعهم
، وكان غرضهم الوصول إلى عدن [فغلط معلمهم ووقع](٣) مندخهم (٤) على العارة والريح
الصفحه ١٩٠ :
بمن معه إلى الجبل من طريق البر ، وذلك بعد أن راسله إبن شوايا ووعده
المساعدة على حصر عدن ، وقطع
الصفحه ٢٠٢ : إلى جبال هناك في
مفازة ، وقيل أنه ركب البحر والتجأ إلى جزائر هناك ، وصارت الحبشة أو غالبها في
أيدي
الصفحه ٢٠٨ : العسكر وبنوهم إلى الغيل فلم يجدوا للخبر صحّة ، وكان
في الجماعة الذين خرجوا الأمير وأناس من الأحموم
الصفحه ٢٢٠ : إلى أن الضعفاء قتلوا النّقيب ومن عنده واستولوا
على الحصن ، وطلعوا فيه نحو الأربعين أو الخمسين واستمدوا
الصفحه ٢٤٠ :
جمادى الأولى : سار السلطان محمد إلى الغيضة وعقب مسيره ، وصل الخبر أن أناسا يقال
لهم : آل ظفر عدو في عنق
الصفحه ٢٦٤ : الكوت والباشة في خشبة ساكت لا يبدي ولا يعيد ، وعنده
من الخوف ما لا مزيد عليه ، فبعد أرسل إلى الخواجا صفر
الصفحه ٢٩٣ : قيدون من هينن تلقاه السلطان بدر إلى خارج البلاد ، وخلع
عليه خلعة عظيمة ودخلوا في زوف (١) عظيم وكان نقييب