سنة ثمان وسبعين
فيها يوم السّبت السادس والعشرين من ذي القعدة : أمر السلطان عبد الله بتكوير أربعة غربان ثم ثلاثه ـ وهو التّجهير الرّابع ـ أميره عكاس ، ثم بطل بصلح بين المهرة والسلطان ، وتم الصلح سنتين من غير عدالة بل قبلاء من جهة السلطان جيش وعون وعبد الله والمرهون ، ومحمد كعشم طلع إلى المهرة من طريق المسفلة وأخذ الصلح ورجع إلى الشّحر ، وطلع إلى السلطان عبد الله (١) بحضرموت والقبلاء من المهرة عمر وحردان وعيال سليمان بن عمرو.
وفيها : أعطى السلطان عبد الله الريدة لمحمد بن حقيبة وأخيه عبود ليلة العاشر من المحرم من السنّة المذكورة ، ووصل إليهم والدهم في المحرم سنة تسع وسبعين إلى الريدة.
وفيها أول ليلة من شهر الفطر (٢) يوم الاثنين : توفي الشيخ الصالح ذو الهمة العلية والنفس الزكية والكرم السخى جمال الدين محمد بن عبد الرحمن العمودي رحمهالله تعالى.
قال سيدنا السيد الشريف محي الدين عبد القادر بن شيخ بن عبد الله العيدروس رحمهالله (٣) : أن مولده (٤) في هذه السنة ليلة الجمعة ثالث
__________________
(١) من هنا ينتهي النقص في (ح).
(٢) يعني شوالا.
(٣) النور السافر : ٣٠٠.
(٤) الضمير «في مولده» يعود إلى العيدروس صاحب النور السافر الذي ينقل عنه
