|
وجملوا الحال [فالدنيا مجاملة](١) |
|
والخير أبقى وكل المال ينتقل |
ومنه ايضا :
|
يا قريب الفرج |
|
عبدك على الباب واقف |
|
كلما آيس ترجّى |
|
من جنابك لطائف |
وله أشعار غير هذه مقطّعات وقصائد عظام حكمة ومواعظ ومدائح في السّلطان بدر بن عبد الله الكثيري طنانات جسام ، وقد ولي القضاء في الشحر مرّتين ، وفي آخر عمره قام بعدن ووليّ بها مشيخة التّدريس في مواضع متعدّدة ، ومن تصانيفه حاشية ينكت فيها على شرح المنهاج للشيخ شهاب الدين أحمد بن حجر الهيتمي في مجلدين وفتاوى كثيرة في مجلدين وكتاب «المصباح لشرح العدة والسلاح» وشرح الرحبية وذيل على طبقات الشافعية للإسنوي كان تركه مسوّدّة فبيضه ولده الطّيب في حدود ثلاث وثمانين وسماه «رشف الزلال الروي في التكميل والتذييل لطبقات الأسنوي» وله منظومات في الفلك كثيرة وجداول وأشياء عجيبة مفيدة في طبقات الأسنوي رحمهالله ، وتأليف لطيف في علم الحساب ، وتأليف لطيف في علم «المساحة» وتأليف في الرّبع المجيّب ، وله مؤلفات لطاف كثيرة مفيدة والله أعلم.
وفيها (٢) بيوم الأربعاء السّابع من جمادى الآخرة : سار السلطان عبد الله وأخوه عمر ، والأمير سعيد بن عطيف بجيش عظيم الى القبلة نصرة الشريف محمد بن ناصر بن أحمد وأخذوا الزاهر والجوف ، ورجعوا سالمين واستفتحوا الدّرب أيضا وعسيلان.
وفيها : وصل القنبطان صفر الرومي من الروم في عشرة غربان كبار وجملة عدة وعساكر وكان مسيره من السّويس ثاني شهر رمضان من السنة
__________________
(١) بياض في الأصول.
(٢) العدة ١ : ٢١١.
