سنة ثمان وعشرين
وفيها (١) : توفي العلّامة جمال الدين محمد بن أسعد جلال الدين الصديق الدواني ، بفتح المهملة وتخفيف النون نسبة لقرية من كازرون الكازروني الشافعي ، القاضي بإقليم فارس ، والمذكور بالعلم الكثير ، وممن أخذ عنه المحيوي الّلاري ، وحسن ابن البقال ، وتقدم في العلوم سيما في العقليات وأخذ عنه أهل تلك النواحي ، وارتحلوا إليه من الّروم وخراسان وما وراء النهر ، ذكره السخاوي في ضوئه قال (٢) : وسمعت الثناء عليه من جماعة ممن أخذ عنه ، وصنف المصنفات النافعة منها شرح على شرح التجريد للّطوسي عمّ الانتفاع به ، وكذا كتب على العضد مع فصاحة وبلاغة وصلاح وتواضع ، انتهى رحمهالله.
وفيها (٣) : قبض السّلطان بدر على أحمد بن النقيب خادم الغيل «غيل أبي وزير» فأمر بسمل عينيه ، فسمل وعزله عن الغيل ، ثم تولى لهم الخدمة بحضرموت وهو أعمى.
وفي شهر رجب (٤) : وصل الأمير مطران من لحج ، وأعيد إلى الإمارة بالشحر وعزل عطيف بن علي بن دحدح.
__________________
(١) النور السافر : ١٢٣. وانظر البدر الطالع ٢ : ١٣ وشذرات الذهب ٨ : ١٦٠.
(٢) الضوء اللامع ٧ : ١٣٣.
(٣) النفحات المسكية ٢ : ١١٥.
(٤) النفحات المسكية ٢ : ١١٥.
