البحث في تاريخ الشّحر وأخبار القرن العاشر ٢٧/ ١ إخفاء النتائج الصفحه ٤٩٦ :
الواسطة ٢٨١
ـ ٢٩٦
وقعة الأخماس
٧٩
وقعة بريح ٨٧
وقعة المحرقة
١٥٣
وقعة المجف
٨٧
الصفحه ٨٧ : أهل حضرموت وقعة المجف ،
قال المؤرخ (٥) : نقلت ذلك من خط السيد الشريف الفقيه محمد بن عبد
الرحمن الأسقع
الصفحه ٥٠٢ : الأشرف
السلطنة................................................................... ٤٦
وقعة بين الشريف
الصفحه ٥٠٤ :
وقعة الأخماس................................................................................. ٧٩
سنة
الصفحه ٥١٦ :
وقعة الجرب................................................................................. ٣٣٩
الصفحه ٣٩٠ : المبين في مدح سيد
المرسلين» وحيث كانت أم القرى مرفوعة والقيراطية مكسورة جعل قصيدته مفتوحة ، وما
ألطفه
الصفحه ٣٩٦ : ألطف من النّسيم وأبهج من الدّر النظيم ، قل أن ورد عليه أحد
إلّا وصدر يثني عليه الثناء الجميل أو وفد إلى
الصفحه ٤٥٤ : ألطف من نسيم السحر وأوصافا كالمسك إذا انتشر وعلم فائض زخّار ، وفضل
يتدفق تدفق الأنهار ، قد زاحم في
الصفحه ١٩ :
ورموا في البحر بغالب حملهم (١).
وفيها (٢) : وقعة الخبة بكسر الخاء المعجمة وتشديد الباء الموحّدة
الصفحه ٤٧ : أو سنة ثمان أو تسع في القرن
العاشر انتهى.
وفيها (٢) نصف من شعبان (٣) : كانت وقعة الشّريف هزاع مع
الصفحه ٥٧ : وسالمه إلى أن توفي سنة إحدى عشرة.
وفيها (٤) : في شعبان كانت وقعة الشريف بركات وأخيه جازاني [بن
محمد
الصفحه ٧٩ : هذا الشّهر
: كانت وقعة الأخماس المشهورة بين آل عامر وآل عبد الله المحلف ، وقتل فيها خلق
كثير من أهل
الصفحه ١١١ :
إلى مصر بعد وقعة أخرى بغزة من الشام ، وانهزم العسكر المذكورون إلى مصر ،
فلما كان بعد ذلك وقد وصلت
الصفحه ١١٢ : (٦) فلما التقى الجمعان كانت بينهما وقعة عظيمة ، قاتل فيها
الشيخ عبد الملك فارسا وراجلا ، وأبان عن شجاعة
الصفحه ١١٨ : شوال ، فكانت بينهم وقعة عظيمة قتل جماعة منهم ، ورجعوا إلى زبيد فأمسوا
بها ليلة الخميس متأهّبين