البحث في تاريخ الشّحر وأخبار القرن العاشر
٥٦/١٦ الصفحه ٣١ : وثمانمائة بأبيات حسين ، ونشأ
بها وبنواحيها واشتغل بالفقه بها على الفقيهين أبي بكر بن قعيص (٢) وأبي القاسم بن
الصفحه ٣٩ : بكر الحداد بمجنة باب «القرتب» فأحرق الثورين
بآلتهن وسلم الرجل بعد أن أصابه منه لفح كاد أن يهلك
الصفحه ٤٢ : الحكيم ، ومنه ، وفيها (٢) : وقع مطر بمدينة زبيد وما [حواليها] (٣)
وكان جمع من
الرعاة في البادية خارج باب
الصفحه ٦٠ : صلاة الصبح ، ودفن إلى جنب أبيه وأخيه ، بمقبرة باب سهام.
وفي آخر (٧) يوم الخميس التاسع عشر من الشهر
الصفحه ٦١ : عبد العليم بن أبي القاسم بن عثمان إقبال
القرتبي الحنفي ودفن بمجنة باب القرتب غربي مشهد الفقيه أبي بكر
الصفحه ٦٤ : يوم الثلاثاء ثاني [يوم](٥) موته بمجنة باب القرتب إلى جنب والده قريبا من مشهد
الفقيه أبي بكر الحداد
الصفحه ٦٥ : بعرفة ومزدلفة ومنى ، ونهب أصحابه قافلة
جاءت من أعلى باب مكة معظمها لأهل زبيد ، ولا حول ولا قوة إلّا
الصفحه ٧٣ : القلعة ، ودفن
بشرقي باب القرافة ، ومرض ثلاثة أيام ، والخضيري نسبة إلى محلة الخضيرية ببغداد ،
وجد بخطه
الصفحه ٨٨ : فوق درج باب المدينة وزاد الموج وغرقت في
البحر سفينة مقبلة من جهة منظر (٢) الناس ينظرون إليها ، وكاد ما
الصفحه ٩٣ :
جار الله بن فهد رحمهالله : أقول وعمر بمكة رباطا مجاور باب المدينة عرف
بالكنبايتية وقرر به جماعة
الصفحه ٩٧ : الفقيه الصّالح الولي نور
الدين علي باغوث بن عبد الرحمن بن الشيخ أحمد بن أبي بكر حرمي مقدمة ابن باب شاذ
الصفحه ٩٨ : ودفن
بجوار الشيخ علي المرتضى بمقبرة باب سهام وأسف عليه والده أسفا كثيرا وصبر واحتسب
، وكان له مشهد عظيم
الصفحه ١٠١ : أن يكمله إلى آخر أبواب الفقه ، فبلغ فيه مع الشرح إلى باب
الفرائض وأدركته الوفاة ، وله أيضا مختصر في
الصفحه ١١٧ : مشيا حسنا ، وأقام بزبيد إلى أثناء
شهر شعبان ، وأمر بنصب خيامه خارج باب الشبارق ، وأقام ثلاثة أيام
الصفحه ١٢٥ : ،
وكان السلطان لما خرج من تعز أقام بإب ، فلما علم خروج المصريين إلى المقرانة
توجّه إليها ، فدخلها قبلهم