البحث في تاريخ الشّحر وأخبار القرن العاشر
٣١٧/٩١ الصفحه ١٤٧ : بن محمد العمودي إلى
الأمير ليستعطف خاطر الأمير ، ويعلمه إن أهل الجبل لم ينقادوا له ، وقالوا له : لا
الصفحه ١٦٥ : عن
جماعة من فقهاء حضرموت منهم الفقيه الصالح محمد بن أحمد باجرفيل ، ثم ارتحل إلى
عدن ولازم عبد الله بن
الصفحه ١٦٦ : السارق
فقال الفقيه
محمد بن عمر بحرق ردا عليه :
يا تائها جعل
القضاء مطابقا
الصفحه ١٧٦ : زمانه ، وجنيد أوانه ولي الله بالاتفاق وشيخ المشايخ على الأطلاق
المشهور في الأفاق جمال الدين محمد بن علي
الصفحه ١٨٢ : حسين بيك
والي زبيد ، ثم عزموا إلى تعز وأخذوها من الشيخ عبد الملك بن محمد ، وهرب منها
واستولوا على جميع
الصفحه ١٨٦ :
جمادى الأولى وصل الخبر بأن سليمان قتل الشريف محمد بن يحيى بن دريب صاحب جازان
وما إليها واستولى على
الصفحه ٢٠١ : إلى حضرموت من الشحر ومعه جماعة من بيت محمد منهم
سليمان بن سعيد ، وسليمان بن صنوه وعلي بن شافع وآخرون
الصفحه ٢١٤ :
أحمد بن علي بابهير وعمر بن محمد باحجر انتهى كلام باسنجلة ، وفيها : دخل
سليمان باهبري غيل باوزير في
الصفحه ٢١٨ :
سنة أربعين وتسعمائة
في يوم الخميس
ثامن المحرم (١) : وصل خبر من المشقاص بأن السلطان محمد حشد مهرة
الصفحه ٢٢٢ : السلطان محمد فقبلهم
وأكرمهم ووعدهم الجميل.
وفي أواخر ذي
القعدة : أرسل السلطان بدر علي بن محمد بامدرك إلى
الصفحه ٢٢٦ : التبعة ، ثم وصل السّلطان محمد هو والشيخ إلى قيدون ، ومكث أياما ثم رجع
إلى حضرموت.
وفي هذه المدة
الصفحه ٢٢٧ : وهاشوا (٤) ديارهم.
وفي أول شوّال
: اتفق السّداد والمطايبة بين السلطانين محمد وبدر بعد أن ظهر منهما بعض
الصفحه ٢٥٢ :
سنة خمس وأربعين
فيها أول
المحرم : خرج القرار (١) محمد بن إبراهيم هو وأخوه أحمد المجاهد صاحب برّ
الصفحه ٢٧٤ : ، وولد يمين في صلح المسفلة ، ثم رجع
السلطان إلى الغرفة والسلطان محمد إلى القارة بلده ، ورجعوا أشراف الجوف
الصفحه ٢٧٧ : عبد الله بن أحمد بامخرمة بعدن ، ودفن في قبر جده لأمه القاضي
العلامة محمد بن مسعود أبي شكيل بوصيّة منه