البحث في تاريخ الشّحر وأخبار القرن العاشر
١٢٦/٩١ الصفحه ٢٧١ :
وفي شهر جمادى
الثاني وأوائل رجب : عزم السّلطان محمد من حضرموت ليلا من غير علم أخيه السلطان
بدر وما
الصفحه ٢٨٤ : الله به من كبار أهل العلم ، وكان يدرس ببلدة قيدون
ويفتي بها.
ويحكى أنه
ارتفع إليه اثنان في دعوى
الصفحه ٢٩٢ : مال وفيها مملوكين للسّلطان سليمان ، فلما
علم صاحب زبيد مصطفى نشّار (١) أرسل مكتب إلى المهرة بأنكم
الصفحه ٢٩٤ : شهر صفر سنة ثلاث وثمانين
وثمانمائة بمكة ، واشتغل بالعلم قرأ على السخاوي في سنن أبي داؤد والشفاء ، ودخل
الصفحه ٢٩٩ :
مقاما ولا ينسب نفسه إلى علم ولا عمل ويكره الشهرة ، قال الفقيه ياسين بن الفقيه
عبد الله بافضل بلحاج
الصفحه ٣٠٤ :
إلى عدن لطلب العلم ، وأخذ عن أماميها الفقيه عبد الله بن أحمد بامخرمة ، والفقيه
محمد بن أحمد بافضل ، ثم
الصفحه ٣٠٦ : وقفوا على الخط تركوهم وعلم السلطان
بقبض المهرة فأرسل إليهم عبده يوسف التركي على أنهم يفكوهم.
وفي يوم
الصفحه ٣٠٧ : عندكم
والروح في عدن
طابت محلا
بمحيي العلم ناشره
مؤسس الحلم
والآداب والسنن
الصفحه ٣٠٩ : ، وكان من أكابر أهل العلم بل قيل أنه كان
مجتهد زمانه والمجدّد على رأس المائة التاسعة ، وكان أحق النّاس
الصفحه ٣١٠ : ناظره مع سماع كلامه أنه
من أرباب القلوب ، وأن المتنزل عليه من العلم اللدني قريب عهد برّبه بارز من حضرة
الصفحه ٣١١ : حتى قال في ذلك :
[يا فهوة تذهب همّ الفتى
أنت لحاوي
العلم نعم المراد
الصفحه ٣٢٦ : لباشتهم في ذمار كما سيأتي ، فلما علم بذلك وصل إلى عدن
يوم ثالث وعشرين شهر جمادى الأولى وطلع عليهم من
الصفحه ٣٣٢ : السلطان بجنده وطلّعه المصنعة ،
فلما علم باقب شرد إلى الجبال ، وأما بن سدة فأرسل الفقيه عبد الله [بن عمر
الصفحه ٣٣٥ : ،
والفقيه السيد جمال الدين محمد بن عبد الرحمن الأصقع باعلوي ، انتهت إليه رئاسة
العلم والفتوى بحضرموت ، وكان
الصفحه ٣٣٧ :
والعلم الشهير أبو بكر بن عبد الله العيدروس نفعنا الله به ، والولي الصالح الشيخ
عبد الرحمن بن علي باعلوي