البحث في تاريخ الشّحر وأخبار القرن العاشر
٣٥/١ الصفحه ٤٣٠ :
المذكور كان يتولىّ خدمته بنفسه في بعض الأحيان ، وبعد ذلك لما حصل على
السلطان أكبر ما حصل من سبق
الصفحه ٢٦ : الوضع
مجموعة ورتبها على أبواب الفقه ، وعمل على جامع المختصرات نكتا في مجلدة ، وكذا
على ألفية النحو في
الصفحه ٦٠ :
العلّامة جمال الدين محمد بن [علي](٦) المطيّب إمام مقام الحنفية بجامع زبيد وصلّي عليه
بالجامع المذكور بعد
الصفحه ١٣٠ : بالقاهرة ، وصلي عليه بعد صلاة الجمعة بالجامع الأزهر ودفن بالمدرسة
العينية جوار منزله ، ذكره السخاوي في ضوئه
الصفحه ١٥٨ : ء والتدريس في زمان والده ، وكان متوليا الإعادة في درس الجامع
في زمان والده ، ولما توفي والده خلفه وصار عين
الصفحه ٢٤٥ : الأول : اجتمع السلطان بدر وعسكره والقاصد وأصحابه
لقراءة المراسيم بالجامع الشريف ، فقرأها الفقيه عبد الله
الصفحه ٣١٠ :
على طريق الإملاء ، وكان يجلس بالمسجد الحرام ، وبالمسجد النّبوي ، وفي المسجد
الأقصى ، وفي الجامع الأزهر
الصفحه ٣٧٥ : بالرّعية ليلة الجمعة رابع شهر رمضان رحمهالله تعالى ، وكان إمام الجامع ومدرّس به وولي إمامة الجامع
في مرض
الصفحه ٤٠٠ :
سنة تسع وسبعين
في شهر ربيع
الأول : توفي الفقيه الصوفي الجامع بين الشّريعة والحقيقة بدر الدين
الصفحه ٣٢ : والصّلح ، ثم دخل عدن
وصاهر الكتاب بني إسحاق ، وكان يدرس في الحديث والفقه والنحو في جامع عدن وفي بيته
الصفحه ٥٤ : ومناقبه المذكورة ، سعيه في إخراج وقف
الجامع الذي على التّدريس والدّرسة وغيرهم من يد الدّولة بعد أن استولوا
الصفحه ٥٥ :
السّبب في وصول الفقيه العلامة عفيف الدين عبد الله بن الحاج فضل إلى الشحر
وترتيبه مدرّسا في الجامع
الصفحه ٦٤ : طويل يزيد طوله على منارة جامع المملاح أسود
اللّون ذو وفرة الخطوة الواحدة منه مقدار ثلاثين ذراعا ، وكان
الصفحه ٧٨ : فيهما ، وكان يحفظ جامع المختصرات في الفقه ، وممن أخذ عنه
من الأئمة والأعلام محمد بن عمر باقضام وانتفع به
الصفحه ٨٩ : من أرض الهند من أيدي مسلمين وقتلوا
بها جماعة من المسلمين في مسجد الجامع يوم الجمعة.
وفيها