وروي عنه أنه قال : زيارتي بعد وفاتي أفضل من زيارتي في حياتي ، وروي عنه أيضا أنه قال : من أحبني أو أحب من أحبّني أو زارني أو زار من زارني أو صافحني أو صافح من صافحني فأنا ضمينه بالجنة.
وحكي عنه : أنه عمر في القطبية ثمانية عشر يوما ، وروي عنه أيضا أنه قال : من رضي بي شيخه فليشهد الله على نفسه أنه رضي بي شيخه دنيا وأخرى ، وأنا شيخه ولا يمدّ يده إلى أحد ، وروي عنه أنه قال : من زارني ثلاث مرات يتعنى ماله حاجة إلا زيارتي فأنا ضمينه بالجنة ، وكان الشيخ سعيد رضياللهعنه أميا ويرد على الفقهاء في المسائل الفقهية وعلى القاري إذا غلط أو لحن ، وتوفي سنة إحدى وسبعين وستمائة وتربته مقصوده للزيارة والتبرك نفع الله به آمين.
وفيها : ليلة الجمعة ثمانية وعشرين مضت من ربيع الثاني : توفي السيد الشريف الولي الصالح أحمد بن علوي مقيبل باعلوي وعمره نيف ومائة سنة رحمهالله تعالى.
وفيها يوم الثلاثاء وقت الظهر : توفي الولي الصالح شهاب الدين المعلم أحمد بن عمر بادهمج بمكان يسمّى البرح قريب البلد المسماة عرف وحمل إلى الشحر ودفن بها ضحى يوم الأربعاء سادس وعشرين رمضان رحمهالله تعالى ونفعنا به.
وفيها يوم الاثنين ثاني ذي القعدة : توفي السيد الشرف شهاب الدين أحمد بن محمد شنبل باعلوي رحمهالله تعالى وبينه وبين المعلم بادهمج خمسة أيام.
وفيها : توفي السيد الشرف جمال الدين محمد بن عقيل بن أحمد بن عقيل باعلوي بتريم رحمهالله تعالى.
وفيها : انتقلوا آل علي بن بدر الكثيري إلى القبلة في شهر صفر ووصلوا عند الشريف ناصر بن أحمد الجوفي وأقاموا إلى آخر جمادى الثاني ، ورجعوا يبغون حضرموت ، فلما كانوا قريب من ريدة الصيعر
