البحث في تاريخ الشّحر وأخبار القرن العاشر
١٣٦/٤٦ الصفحه ٤٦ : عظيمة ،
والتّجهيز كان في سنة ثلاث عشرة ، وتقابل مع الافرنج واهتزم ورجع إلى بر العرب ،
قلت : هذا عند أول
الصفحه ٥٦ : النشائي الصغير ، وسمع
عليه أشياء ، وحج في سنة ثلاث وخمسين وزار ، ورجع إلى القاهرة وأقام بها على عادته
الصفحه ٥٧ : وتسعمائة وأقام
بها ثلاث سنين وألف بها على شرح الحكم لابن عطاء (٢) الله سماه أحكام الحكم بشرح الحكم ، وشرح
الصفحه ٦٢ : (٢) ، وهو ريح يأخذ بالمفاصل والأعضاء ويمنع من الحركة ثلاثة
أيام ويكون معه حمى (٣) ثم يزول ، وهو مرض سليم
الصفحه ٦٤ : طويل يزيد طوله على منارة جامع المملاح أسود
اللّون ذو وفرة الخطوة الواحدة منه مقدار ثلاثين ذراعا ، وكان
الصفحه ٦٥ : هذه السنة هرب (٣) الشريف بركات بن محمد من مصر بمواطاة من الدّويدار في
ثلاثة أو أربعة من أصحابه ، وكان
الصفحه ٧٣ : القلعة ، ودفن
بشرقي باب القرافة ، ومرض ثلاثة أيام ، والخضيري نسبة إلى محلة الخضيرية ببغداد ،
وجد بخطه
الصفحه ٧٧ : ، وقطن المدينة من سنة
ثلاث وسبعين ، وبالجملة فهو فاضل متفنن متميز في الأصلين والفقه مديم العلم والجمع
الصفحه ٨١ :
سنة ثلاث عشرة
فيها (١) : توفي الفقيه الأجل نجم الدين طلحة بن محمد ابن يحيى
الجهمي صاحب المصباح
الصفحه ٨٣ : سيدي وشيخي عبد الرحمن بن عمر
باهرمز عشية الاثنين ثاني رجب سنة ٩١٣ ثلاث عشرة وتسعمائة وتحكمت (٢) له
الصفحه ٨٥ : مجاهداته
أنه هجر النوم ، أكثر من ثلاثين سنة ، وأمّا كراماته فكثيرة كقطر السّحاب لا تدرك
بعدّ ولا حساب
الصفحه ٨٦ : أحواز الشيخ رباطا كبيرا ودارا كبيرة لسكنى الشيخ
القائم بالتربة ، وبنى الشيخ عبد الملك بن محمد ثلاثة
الصفحه ٨٨ : ، وتعرض [له] جماعة من الّدولة ، فقتل
منهم ثلاثة وقد تقدم أول ظهوره في صفر سنة تسع
الصفحه ٩٠ : وثلاث وعشرين في شهر رجب (٢) : طلع من جهة المشرق خط أبيض نير كالعمود مستطيل إلى
جهة الغرب ، وكان طلوعه من
الصفحه ٩٢ : شاه صاحب الترجمة ، وذلك في سنة ثلاث وستين حين كان إبن خمس
عشر سنه دام في المملكة إلى الآن ، وأخذ من