البحث في تاريخ الشّحر وأخبار القرن العاشر
٤٠٦/١٦ الصفحه ٥٠٨ :
بيرم إلى عدن............................................................... ١٩٠
أخذ ابن فارس
تولبة
الصفحه ٢٦٩ :
رباك (١) ونهبوا منها ، ورجعوا صبح يوم الأربعاء إلى الصاده ،
فصادف فارس من الأروام فرمى بنفسه عليهم
الصفحه ٤٩٩ : (التوالق) ٦٣ ـ ١٨٥
ـ
ظ ـ
آل ظفر ٢٤٠
بنو ظهيرة ٢٧٢
ـ
ع ـ
آل عامر و (العوامر) ٧٩ ـ ٨٠ ـ ١٥٣ ـ ١٩١
الصفحه ٤٩٧ :
الأخماس ٨٠
آل أحمد ١٤٩
ـ ٢٢٢ ـ ٢٣٢ ـ ٢٩٦
الأحموم ٢٠٨
ـ ٣٠٣ ـ ٣٠٤
بنو إسحاق ٣٢
الإسماعيلية أو
الصفحه ٥١ :
السّنة التي قبلها ، خيّل للقاضي إن أيام بركات انقضت واندرست ، وقد إلتجأ
إلى الجازاني كما سبق
الصفحه ٢٠٩ :
وبعض الأخدام ، فوجدوا اثنين من آل شبيب فقتلوهم فتجشّموا فيهم آل عبد
العزيز لأنهم رباعتهم ، ثم
الصفحه ١١٣ : مشمع ، فكانت الجليلات تصيبني وتحرق الدرع وإذا بلغت إلى
المشمع طفيت من الشمّع [فلما انقضى القتال ونزعت
الصفحه ١٨٢ : .
وفي هذه السنة
: وصل سلمان بنحو ألفين من الرّوم وعمر كوت (٢) كمران ، ثم اختلف هو وهم بسبب ميلهم إلى ولد
الصفحه ٢٥٦ :
وفي هذه الأيام
: وصل الخبر أن برشة من برش الأروام وصلت إلى المكلا ، ودخل أهلها إلى الشّحر ، وكان
الصفحه ٢٥٧ :
منها إلى تريس (١) يوم السبت تاسع الشهر ، وسكن بأهلة في حصنها ، وفي يوم
الجمعة خامس عشر الشهر سار
الصفحه ٢٦١ :
فلما علم بمخرج التجريدة وأنها واصلة لا محالة إلى الهند تحقق أن الافرنج
يقبضونه ويقتلونه أو يأسرونه
الصفحه ١١٨ : ، فرجع إلى المخا ، واجتمع بحسين ، ثم سار
برسباي إلى موزع وانتهبها ، وكان جماعة قد أودعوا أموالهم في بيت
الصفحه ١٤٧ :
حقيقة (١) أدخلوه ، وإن يكن غير ذلك عرفه ، فوصل إلى صهيب وصحبته
أحمد بن بشر الأيوبي في جمع من آل
الصفحه ١٤٨ :
فسلمه الله منهم فاستمر راجعا إلى حياز بعد أن تحقق عزل الأمير له من غير
سبب ، ولا موجب ذلك سوى مجرد
الصفحه ٢٢٨ :
وفي هذه المدة
: وصل من الافرنج أربعة غربان فيها قنبطان ، وكانوا وصلوا إلى رقبة (١) كمران ، وصادفوا