وفي لم : ابن إسماعيل بن سمكة القمّي ، أديب ، اُستاذ ابن العميد (١) .
____________________
الدقيقة المتأدّبة بعباراته الموجزة المشكلة اللطيفة ، ومع ذلك أكثرها مبتنية علىٰ اُمور ممهدة معلومة من الخارج أو قواعد مقرّرة بعيدة المنهج كما هو دأبه رحمهالله .
ومراده من قوله : ( بسلامتها ) مع سلامتها (٢) كما أنّ في نسخة اُخرىٰ بلفظ ( مع ) . علىٰ أنّه علىٰ تقدير أنْ يجعل الباء سببيّة يكون المراد أنّ قبول رواية مثل هذا الممدوح بسبب سلامتها عن المعارض ، وسيجيء في حميد بن زياد تصريحه بهذا (٣) ـ يعني إذا سلمت قبلت ـ فتأمّل .
مع أنّ كون الباء سببيّة في المقام خلاف الظاهر ، لأنّ ظاهره علىٰ هذا كون جميع رواياته سالمة عن المعارض ، وفيه ما فيه .
علىٰ أنّه علىٰ فرض ظهور عبارته فيما قالا كان الحري بل اللازم توجيهها وتنزيه مثله عن مثله ، سيّما بعد ( العلم بمذهبه ورويّته وحاله وخصوصاً بعد ) (٤) جعل الرويّة الجمع بين الأقوال والروايات ، فتدبّر .
وقوله : لكنّه (٥) منه في هذا القسم كثير .
فيه ما مرّ في إبراهيم بن صالح (٦) وغيره ، فلاحظ .
____________________
(١) رجال الشيخ : ٤١٧ / ١٠٣ .
(٢) مع سلامتها ، لم ترد في « ب » .
(٣) عن الخلاصة : ١٢٩ / ٢ .
(٤) ما بين القوسين لم يرد في « أ » و « م » .
(٥) في « ب » : ولكنّه .
(٦) تقدّم برقم : ( ٣١ ) .
![منهج المقال [ ج ٢ ] منهج المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F206_manhaj-almaqal-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

