وقد سمع هذين الكتابين جلّ أصحاب الحديث واعتمدوه فيها .
____________________
الكتمان ـ عن الباقر عليهالسلام : « إنّ (١) أحبّ أصحابي إليَّ أورعهم وأفقههم وأفهمهم (٢) لحديثنا ، وأسوأهم عندي (٣) وأمقتهم الّذي إذا سمع الحديث يُنسب إلينا ويُروىٰ عنّا فلم يعقله إشمأزّ وجحد (٤) وكَفَّرَ من دان به ، وهو لا يدري لعلّ الحديث من عندنا خرج وإلينا اُسند ، فيكون بذلك خارجاً عن ولايتنا (٥) .
ورواه في السرائر أخذاً عن أصل الحسن بن محبوب (٦) .
وروىٰ الراوندي عن الصادق عليهالسلام : « لا تكذّبوا حديثاً أتىٰ به مرجئ ولا قدري ولا خارجي فنسبه إلينا ، فإنّكم لا تدرون لعلّه شيء من الحقّ فتكذّبوا الله » (٧) .
ورواه الصدوق مسنداً في علل الشرائع (٨) .
والتوقّف علىٰ الوجه المذكور لا ينافي ترك العمل (٩) ، انتهىٰ .
وفيه بُعد . وقد مرّ في إبراهيم بن صالح ما يظهر منه الحال (١٠) .
____________________
(١) في المصدر : والله إنّ .
(٢) في المصدر : وأكتمهم .
(٣) في المصدر : وإنّ أسوأهم عندي حالاً .
(٤) في المصدر : إشمأزّ منه وجحده .
(٥) الكافي ٢ : ١٧٧ / ٧ .
(٦) السرائر ٣ : ٥٩١ .
(٧) انظر معراج أهل الكمال : ٢٥٦ ترجمة إسماعيل بن محمّد .
(٨) علل الشرائع : ٣٩٥ / ١٣ باب ١٣١ .
(٩) معراج أهل الكمال : ٢٥٦ باختلاف .
(١٠) تقدّم برقم : ( ٣١ ) .
![منهج المقال [ ج ٢ ] منهج المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F206_manhaj-almaqal-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

