..........
____________________
قولاً بالقدح ، وجعل ذلك طعناً في الرواية الّتي هو فيها (١) . وفي المسالك ـ في بحث إرث نكاح المنقطع ـ طعن في صحيحة سعيد باشتمالها علىٰ البرقي مطلقاً . . . إلىٰ أنْ قال : وابنه أحمد فقد طعن عليه كما طعن علىٰ أبيه . وقال غض : كان لا يبالي عمّن أخذ ، وإخراج أحمد بن محمّد بن عيسىٰ له عن قم لذلك ولغيره (٢) ، انتهىٰ (٣) .
وفيما ذكراه نظر ظاهر ، يظهر بملاحظة ما ذُكر في الفوائد .
وبالجلمة : التوثيق ثابت من العدول ، والقدح غير معلوم بل ولا ظاهر ، غاية ما ثبت الطعن في طريقته ، وغير خفي أنّ هذا قدح بالنسبة إلىٰ رويّة بعض القدماء .
وممّا يؤيّد التوثيق ويضعّف الطعن رواية محمّد بن أحمد عنه كثيراً (٤) ، ولم يستثن القمّيون روايته مع أنّهم استثنوا ما استثنوه ، وكذا إعادته إلىٰ قم والاعتذار ، ومشي أحمد في جنازته بتلك الكيفيّة من الجهة المذكورة (٥) .
وممّا يؤيّد [ ﻩ ] ملاحظة محاسنه وتلقّي الأعاظم إيّاه بالقبول ، وإكثار المعتمدين من المشايخ من الرواية عنه والاعتداد بها .
وعن رسالة أبي غالب في آل أعين : حدّثني مؤدّبي أبو الحسن
____________________
(١) لم نعثر عليه في المختلف .
(٢) مسالك الأفهام ٧ : ٤٦٧ .
(٣) معراج أهل الكمال : ١٥٦ / ٧١ .
(٤) النظر التهذيب ٨ : ٦ / ١٤ والاستبصار ٣ : ٢٥٧ / ٩٢٢ .
(٥) انظر الخلاصة : ٦٣ / ٧ .
![منهج المقال [ ج ٢ ] منهج المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F206_manhaj-almaqal-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

