للضعاف بمثل ما ذكره النجاشي والطوسي ، ونقل كلام النجاشي الأخير(١) ، ومثله فعل ابن داود (ت ٧٠٧ هـ)(٢) .
وعدّه في الحاوي من الضعاف(٣) .
وفي الوجيزة للمجلسي (ت ١١١١ هـ) : ضعيف ، وفيه مدح(٤) ، وقال في البحار عند ذكره لكتابه المقتضب : ذكره الشيخ والنجاشي في فهرستيهما ، وعدّا هذا الكتاب من كتبه ، ومدحاه بكثرة الرواية ، لكن نسبا إليه أنّه خلط في آخر عمره ، وذكره ابن شهرآشوب وعدّ مؤلّفاته ، ولم يقدح فيه بشيء(٥) .
وقال المامقاني (ت ١٣٥١ هـ) ـ بعد أن نقل ما أوردناه آنفاً ـ : قلت : بعد إحراز كونه إماميّاً كما تكشف عنه كتبه وورود المدح فيه ، كان مقتضى القاعدة عدّ حديثه من الحسن لا الضعيف سيّما إن أُريد بالاختلال في آخر عمره خلل في عقله دون مذهبه ، وترحّم النجاشي عليه مؤيّد لحسنه ، كما لا زال يستشهد بنحو ذلك الوحيد لحسن الرجل ، وإن أُريد بالاختلال اختلال مذهبه كما يومي إليه قول النجاشي بعد الترحّم وسامحه ، وقوله قبل ذلك اضطرب في آخر عمره ، فإنّ ذلك لا يراد به على الظاهر اختلال العقل ، نقول : لا مانع من الأخذ برواياته التي رواها في حال استقامته واعتداله ولكن تجنّب النجاشي من الرواية عنه احتياطاً أوجب تضعيفهم
____________
(١) خلاصة الأقوال : ٣٢٢ [١٢٦٥] ، القسم الثاني ، وانظر : إيضاح الاشتباه : ١٠٢ [٦٥] .
(٢) رجال ابن داود : ٢٢٩ [٤١] ، القسم الثاني ، وانظر : مجمع الرجال ١ : ١٥٢ ، نقد الرجال ١ : ١٦٣ [٣٢٦] ، منتهىٰ المقال ١ : ٣٣٠ [٢٣٧] ، جامع الرواة ١ : ٦٨ ، الكنىٰ والألقاب ١ : ٣٦٩ ، معجم رجال الحديث ٣ : ٧٧ .
(٣) حاوي الأقوال ٣ : ٣٩٣ [١٢٧٣] .
(٤) الوجيزة (رجال المجلسي) : ١٥٤ [١٢٩] .
(٥) البحار ١ : ٣٧ ، توثيق المصادر .
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

