(١٢) كتاب : تفسير فرات
لأبي القاسم فرات بن إبراهيم الكوفي (أواخر القرن الثالث ـ أوائل القرن الرابع)
الحديث :
فرات ، قال : حدَّثني علي بن محمّد بن عمر الزهري معنعناً ، عن أبي جعفر عليهالسلام ، في قول الله تعالىٰ (أَطِيعُوا اللَّـهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ) ، قال : «نزلت في علي بن أبي طالبعليهالسلام» .
قلت : إنّ الناس يقولون فما منعه أن يسمّي عليّاً وأهل بيته في كتابه ؟
قال أبو جعفر عليهالسلام : «فتقولون لهم إنّ
الله أنزل علىٰ رسوله الصلاة ، ولم يسمّ ثلاثاً وأربعاً ، حتّىٰ كان رسول الله صلىاللهعليهوآله هو الذي فسّر ذلك
لهم ، وأنزل الحجّ ، فلم ينزل طوفوا أُسبوعاً ، ففسّر لهم ذلك رسول الله صلىاللهعليهوآله ، وأنزل الله (أَطِيعُوا اللَّـهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ) ، نزلت في علي ابن أبي طالب والحسن والحسين عليهمالسلام
، فقال فيه : من كنت مولاه فعلي مولاه ، وقال رسول الله صلىاللهعليهوآله
: أوصيكم بكتاب الله وأهل بيتي ، إنّي سألت الله أن لا يفرّق بينهما حتّىٰ يوردهما علي الحوض ، فأعطاني ذلك ، فلا تعلّموهم فهم أعلم منكم ، إنّهم لم يخرجوكم من باب هدىٰ ، ولن يدخلوكم من باب ضلالة ، ولو سكت رسول الله صلىاللهعليهوآله
ولم يبيّن أهلها ، لادّعاها آل عبّاس وآل عقيل وآل فلان وآل فلان ، ولكنّ الله أنزل في كتابه :
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

