٥٥١ هـ(١) ، ممّا يدفع احتمال التوهّم والاشتباه في الإجازة الأُولىٰ .
ثمّ إنّ الشيخ عبد الجليل القزويني صاحب (النقض) الذي ألّفه بين ٥٥٦ و ٥٦٦ ، ذكر أبو الفتوح الرازي مترحّماً عليه(٢) في عدّة أماكن من كتابه ، وهو ما يدلّ على أنّه لم يكن على قيد الحياة في ذلك الوقت ، فانحصرت سنة وفاته بين ٥٥٢ هـ إلىٰ ٥٥٦ هـ.
بل إنّ مؤلّف (بعض فضائح الروافض)(٣) والذي أتمّ تأليفه سنة ٥٥٥ هـ ذكر أبو الفتوح ناقلاً بعض أقواله ، من دون أن يشير إلىٰ حياته ، ممّا قد يستظهر منه أنّه لم يكن على قيد الحياة في تلك السنة ، خاصّة وأنّ صاحب (النقض) عندما كذّب صحّة ما نقله عن أبي الفتوح لم يُشر إلىٰ أنّه كان حيّاً ويمكن الرجوع إليه مثلاً(٤) .
ولنعم ما قرّبه المحدّث الأرموي من سنة وفاته بـ ٥٥٤ هـ(٥) .
تفسير روض الجنان وروح الجَنان :
ذكر المؤلّف في أوّل كتابه ـ بعد الحمد والصلاة ـ ألطاف الله تعالىٰ بإرسال الرسل وإنزال الكتب ، ومنها القرآن النازل بأشرف اللغات ، وهي لغة العرب ، والذي يحوي كلّ العلوم ، ولا يوجد علم إلّا وهو فيه ، فلابدّ
____________
(١) رياض العلماء ٢ : ١٧٥ .
(٢) النقض : ٢٦٣ ، ٢٨٠ .
(٣) كتاب (بعض فضائح الروافض) لبعض العامّة ، وهو الذي ردّ عليه الشيخ عبد الجليل القزويني بكتاب (بعض مثالب النواصب في نقض بعض فضائح الروافض) المشهور (بالنقض) .
(٤) النقض : ٢٨٠ .
(٥) تعليقات النقض ١ : ١٦١ ، وانظر : ما كتبه محمّد بن عبدالوهّاب القزويني بعنوان (خاتمة الطبع) في نهاية الجزء الخامس من الطبعة الأُولى ، ومقدّمة ميرزا أبي الحسن الشعراني على تفسير أبي الفتوح ، ومقدّمة طبعة آستان قدس رضوي ، بقلم د. محمّد جعفر ياحقي و د . محمّد مهدي ناصح .
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

