(٣) كتاب : الوصيّة
لعيسىٰ بن المستفاد (النصف الثاني من القرن الثاني)
الحديث :
قال السيّد ابن طاووس (ت ٦٦٤ هـ) في الطرف(١) :
عن عيسىٰ بن المستفاد ، قال : حدَّثني موسى بن جعفر ، قال : سألت أبي جعفر بن محمّد عليهالسلام ...(٢) .
وعنه ، عن أبيه ، قال : لمّا حضرت رسول الله صلىاللهعليهوآله الوفاة دعا الأنصار ، وقال : «يا معشر الأنصار ، قد حان الفراق ، وقد دُعيت وأنا مجيب الداعي ، وقد جاورتم فأحسنتم الجوار ، ونصرتم فأحسنتم النصرة ، وواسيتم في الأموال ، ووسعتم في السكنىٰ ، وبذلتم لله مهج النفوس ، والله مجزيكم بما فعلتم الجزاء الأوفىٰ .
وقد بقيت واحدة ، وهي تمام الأمر وخاتمة العمل ، العمل معها مقرون به جميعاً ، إنّي أرىٰ أن لا يفرّق بينهما جميعاً ، لو قيس بينهما بشعرة ما انقاست ، من أتىٰ بواحدة وترك الأُخرىٰ كان جاحداً للأُولىٰ ، ولا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً» .
قالوا : يا رسول الله ، فأَبنِ لنا نعرفها ، ولا نمسك عنها فنضلّ ونرتدّ
____________
(١) كتاب الوصيّة لعيسىٰ بن المستفاد مفقود ، ولا نعرف منه إلّا ما نقله ابن طاووس في طرفه ، وما أوردناه منه .
(٢) طرف من الأنباء والمناقب : ١١٥ ، الطرفة الأُولىٰ .
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

