الإسلام ، وأنّه كان شيعيّاً أو خارجيّاً أو سنيّاً ، فيحسن القول في الشيعة منهم ، ويقع في من عداهم ، ثمّ ذكر بعده قريباً من الكلام السابق(١) .
مقدّمات علم القرآن :
ولم يذكر من ترجمه كتابه هذا ، وإن ذكر الشيخ (ت ٤٦٠ هـ) أنّ له نحو من خمسمائة مصنّف ورسالة ، أكثرها ببلاد خراسان(٢) ، ولكن ذكره ابن طاووس (ت ٦٦٤ هـ) كما عرفت ، وفي كلامه حجّة ، وهو صاحب المكتبة المعروفة الحاوية على المخطوطات ، بعضها بخطّ مصنّفيها ، حيث إنّ دأبه ، أن يذكر أوصاف النسخ التي نقل منها في كتبه .
وقد قال في سعد السعود : فصل : في ما نذكره من الجزء الأوّل من مقدّمات علم القرآن ، تصنيف محمّد بن بحر الرهني ، في معنىٰ اختلاف القراءات(٣) .
وقال أيضاً : في ما نذكره عن محمّد بن بحر الرهني ، من الجزء الثاني من مقدّمات علم القرآن ، من التفاوت في المصاحف التي بعث بها عثمان إلىٰ الأمصار(٤) .
وفي كلام ابن طاووس كفاية .
____________
(١) الذريعة ٢٤ : ٨٣ (٤٢٥) .
(٢) فهرست الطوسي : ٣٩٠ [٥٩٩].
(٣) سعد السعود : ٣٧ [١٣٨] ، فصول الكتاب ، و ٤٤٣ [١٣٨].
(٤) سعد السعود : ٤٧ [٢٠٦] ، فصول الكتاب ، و ٥٤٤ [٢٠٦].
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

