ما أوردنا عن كمال الدين(١) .
السابع : وحدَّثنا أبي رضياللهعنه ، قال : حدَّثنا سعد بن عبدالله ، قال : حدَّثنا أحمد بن محمّد بن عيسىٰ ، عن الحسن بن علي بن فضّال ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، قال : قلت لأبي عبدالله عليهالسلام : من آل محمّد صلىاللهعليهوآله ؟
قال : «ذريّته» ، فقلت : أهل بيته ؟
قال : «الأئمّة الأوصياء» ، فقلت : من عترته ؟
قال : «أصحاب العباء» ، فقلت : من أُمّته ؟
قال : «المؤمنون الذين صدّقوا بما جاء به من عند الله عزّ وجلّ ، المتمسّكون بالثقلين اللذين أُمروا بالتمسّك بهما : كتاب الله عزّ وجلّ ، وعترته أهل بيته ، الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً ، وهما الخليفتان على الأمّة بعده صلىاللهعليهوآله»(٢) .
ورواه ابن الفتّال النيسابوري (ت ٥٠٨ هـ) في روضة الواعظين ، وسيأتي(٣) .
كتاب معاني الأخبار :
نسبه إليه النجاشي (ت ٤٥٠ هـ) في رجاله ، وقال : أخبرني بجميع
____________
(١) معاني الأخبار : ٩١ ح ٥ ، باب : معنى الثقلين والعترة .
وفيه : «وإنّهما لن يفترقا» ، وفيه أيضاً : فقام إليه جابر بن عبدالله الأنصاري ، فقال : يا رسول الله ، ومن عترتك ؟ ... ، راجع ما ذكرناه في كمال الدين ، الحديث الخامس والعشرون ، وعن معاني الأخبار في إثبات الهداة ١ : ٤٨٩ ح ١٦٧ ، وغاية المرام ٢ : ٣٣٣ ح ١١ ، باب (٢٩) ، والبحار ٢٣ : ١٤٧ ح ١١ .
(٢) معاني الأخبار : ٩٤ ح ٣ ، باب : معنىٰ الآل والأهل والعترة والأمّة ، وعنه الفيض الكاشاني (ت ١٠٩١ هـ) في تفسير الصافي ١ : ٣٢٩ (آل عمران : ٣٣) ، والمجلسي (ت ١١١١ هـ) في البحار ٢٥ : ٢١٦ ح ١٣.
(٣) انظر ما سنذكره عن ابن الفتّال النيسابوري في روضة الواعظين ، الحديث الثاني .
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

