الخامس : فندب الرسول صلىاللهعليهوآله الخلق إلى الأئمّة من ذرّيّته ، الذين أمرهم الله تعالىٰ بطاعتهم ودلّهم عليهم ، وأرشدهم إليهم ، بقوله صلىاللهعليهوآله : «إنّي مخلّف فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، حبل ممدود بينكم وبين الله ، ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا»(١) .
السادس : ومن كتاب سُليم بن قيس الهلالي ، ما رواه أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة ... ، إلىٰ آخر ما أوردناه بسنده عن سُليم ، في حديث خطبة أمير المؤمنين في صفّين ، فراجع(٢) .
محمّد بن إبراهيم بن جعفر النعماني :
قال النجاشي (ت ٤٥٠ هـ) : محمّد بن إبراهيم بن جعفر «أبو عبدالله الكاتب النعماني» ، المعروف بـ (ابن زينب) ، شيخ من أصحابنا ، عظيم القدر ، شريف المنزلة ، صحيح العقيدة ، كثير الحديث ، قدم بغداد ، وخرج إلى الشام ومات بها(٣) .
وأورد كلامه العلّامة (ت ٧٢٦ هـ) في الخلاصة(٤) ، وابن داود (ت ٧٠٧ هـ) في رجاله(٥) .
____________
(١) الغيبة للنعماني : ٥٥ ، بعد الحديث (٧) ، باب (٣) ، ما جاء في الإمامة والوصيّة ، وأنّهما من الله عزّ وجلّ وباختياره ، وأمانة يؤدّيها الإمام إلى الإمام بعده .
وعنه في إثبات الهداة ١ : ٦١٩ ح ٦٥٨ ، وقد ذكره مسنداً ، ولكن السند للحديث الذي سبق هذا الكلام من النعماني ، لا لحديث الثقلين ، فلاحظ .
(٢) الغيبة للنعماني : ٦٨ ، الباب (٤) ، راجع ما أوردناه في كتاب سُليم الحديث الثالث ، وعن الغيبة ، البحراني (ت ١١٠٧ هـ) في غاية المرام ٢ : ٢٤٤ ح ١١٠ ، باب (٢٣) و ٢ : ٣٢٣ ح ٤ ، باب (٢٩) و ٢ : ٣٥٧ ح ٥٣ ، الباب (٢٩) ، مع بعض الاختلاف عما أوردناه عن كتاب سُليم .
(٣) رجال النجاشي : ٣٨٣ [١٠٤٣].
(٤) خلاصة الأقوال : ٢٦٧ [٩٥٨] ، القسم الأوّل .
(٥) رجال ابن داود : ١٦٠ [١٢٧٨] ، القسم الأوّل .
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

