قال : «الأكبر كتاب الله ، طرفه بيد الله ، [والثاني] سبب طرفه بأيديكم ، فاستمسكوا به ، ولا تزلّوا ولا تضلّوا ، والأصغر عترتي أهل بيتي ، أُذكّركم الله في أهل بيتي ، فإنّهما لن يفترقا حتّىٰ يردا علي الحوض ، سألت ربّي ذلك لهما ، فلا تقدموهم فتهلكوا ، ولا تتخلّفوا عنهم فتضلّوا ، ولا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم» ثمّ أخذ بيد علي بن أبي طالب ، فقال : «من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله»(١) .
الثاني : قال ابن جرير : ثمّ نرجع الآن إلىٰ ماكنّا ابتدأنا فيه ، من تثبيت الإمامة والوصاية ، ونحتجّ بما لا يدفع من قول رسول الله صلىاللهعليهوآله : «إنّي تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، [ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا بعدي أبدا] ، ولن يفترقا حتّىٰ يردا علي الحوض»(٢) .
محمّد بن جرير بن رُستم الطبري الكبير :
قال النجاشي (ت ٤٥٠ هـ) : محمّد بن جرير بن رُستم الطبري الآملي ، أبو جعفر ، جليل ، من أصحابنا ، كثير العلم ، حسن الكلام ، ثقة في الحديث(٣) .
وقال الطوسي (ت ٤٦٠ هـ) في الفهرست : محمّد بن جرير بن رستم الطبري الكبير ، يكنّىٰ أبا جعفر ، ديّن فاضل ، وليس هو صاحب التاريخ ، فإنّه عامّي المذهب(٤) ، وذكره في رجاله في من لم يرو عنهم عليهمالسلام(٥) .
____________
(١) المسترشد : ٤٦٦ ح ١٥٧ ، ١٥٨ .
(٢) المسترشد : ٥٥٩ ح ٢٣٧ .
(٣) رجال النجاشي : ٣٧٦ [١٠٢٤].
(٤) فهرست الطوسي : ٤٢٤ [٦٥٥].
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

