(٤٣) كتاب : المسائل الجاروديّة(١)
الحديث :
الأوّل : ما نقله المفيد عن الجاروديّة بأنّ حجّتهم علىٰ اختصاص الحسن والحسين وأولادهما بالإمامة(٢) هي :
قول النبيّ صلىاللهعليهوآله : «إنّي مخلّف فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، وإنّهما لن يفترقا حتّىٰ يردا عليّ الحوض» ، قالت الإماميّة : هذا الخبر بأن يكون حجّة لمن جعل الإمامة في جميع بني هاشم أولى ...(٣) .
الثاني : في ردّ المفيد علىٰ شبهتهم القائلة : لماذا لا يكون حديث الثقلين شاملاً لجميع بني هاشم من دون اختصاصه بولد الحسين بعده ؟ فقال : نحن وإن احتججنا بقول النبي صلىاللهعليهوآله : «إنّي مخلّف فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي» في إمامة أمير المؤمنين عليهالسلام ومن بعده من الأئمّة عليهمالسلام ، فإنّا نرجع فيه إلىٰ معناه المعلوم بالاعتبار ، وهو أنّ عترة الرجل كبار أهله وأجلّهم وخاصّتهم في الفضل لبابهم ...(٤) .
____________
(١) فرقة من الزيديّة نسبوا إلىٰ زياد بن منذر أبي الجارود .
(٢) وهذه أحد شبهاتهم ، وسيأتي الكلام عليها لاحقاً .
(٣) المسائل الجاروديّة (مصنّفات الشيخ المفيد مجلّد ٧) : ٣٩ .
(٤) المسائل الجاروديّة (مصنّفات الشيخ المفيد مجلّد ٧) : ٤ .
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

