البحث في موسوعة حديث الثقلين
٤٠٤/٦١ الصفحه ١٩٤ : إلى أن فتحت مكة فهرب إلى نجران ، فقال فيه
حسان أبياتا ، فلما بلغته عاد إلى مكة ، فأسلم واعتذر ، ومدح
الصفحه ٢١٤ : أَرْسَلْنا قَبْلَكَ
مِنْ رُسُلِنا) قال الزمخشري (٢) : أي : نعدهم سنّة من قد أرسلنا ، إشارة إلى أن كل قوم
الصفحه ٢٥٣ : أن يذهبوا به إلى الملك دقيانوس. فقالوا له : يا فتى من أنت؟ وما شأنك؟
والله لقد وجدت كنزا وأنت تريد أن
الصفحه ٢٥٩ : الإلهية صرفتها
عنهم.
وقيل : في
منفسح من الكهف ينالهم فيه روح الهواء وبرد النسيم.
(ذلِكَ) إشارة إلى
الصفحه ٢٦٠ : رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما
لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ
فَلْيَنْظُرْ
الصفحه ٢٦٤ : (١)
قال الواحدي (٢) : أخبر الله أنه سيقع نزاع في عددهم ، ثم وقع ذلك لما
وفد نصارى نجران إلى النبي
الصفحه ٢٨٧ : إن المسلمين منهم الموقنين بالبعث والحساب تنادي عليهم أفعالهم
بالإنكار ذهابا مع الغرور وميلا إلى
الصفحه ٢٩٠ :
ثم رجع إلى
نفسه فقال : (إِنْ تَرَنِ أَنَا
أَقَلَّ مِنْكَ مالاً وَوَلَداً) وقرأ ابن أبي عبلة
الصفحه ٢٩٨ :
إله إلا الله ، والله أكبر ، والحمد لله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله» (١).
وروى أبو هريرة
عن
الصفحه ٣١٢ : المكان.
وقال أبو علي
الفارسي (١) : هو مصدر من أهلك يهلك ، مضاف إلى المفعول بهم ، كأنه
لإهلاكهم.
ومن
الصفحه ٣١٥ : : رجعا يقصان آثارهما حتى انتهيا إلى الصخرة ، فإذا رجل مسجّى (٢) ثوبا ، فسلّم عليه موسى ، فقال الخضر
الصفحه ٣٢٠ : (أَرَأَيْتَ) أي : أخبرني (إِذْ أَوَيْنا إِلَى
الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ) قال الزمخشري (٢) : إن قلت
الصفحه ٣٤٤ : ؟ عجبا لمن يوقن بالحساب كيف يغفل؟ عجبا لمن رأى الدنيا وتقلّبها بأهلها
كيف يطمئن إليها؟ أنا الله لا إله
الصفحه ٣٥٦ : يُرَدُّ إِلى
رَبِّهِ) يوم القيامة (فَيُعَذِّبُهُ) في النار (عَذاباً نُكْراً) فظيعا منكرا.
(وَأَمَّا مَنْ
الصفحه ٣٧٩ : وغيرهما (٢). يشير بذلك إلى اجتماع أغراضهم وحصول منتهى أملهم.
وأخرج الإمام
أحمد رضي الله عنه من حديث