(٦٥) كتاب : النقض المعروف بـ (بعض مثالب النواصب في نقض بعض فضائح الروافض) لعبد الجليل القزويني الرازي (ألّفه حدود ٥٦٠ هـ)
الحديث :
الأوّل : في ردّه على قول صاحب (بعض فضائح الروافض) بأن لا يوجد في الدين أثر عن أولاد علي عليهالسلام ، قال : ليخجل هذا المصنّف يوم القيامة من رسول الله صلىاللهعليهوآله ، ومن آية (قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ) ، ومن خبر : «إنّي تارك فيكم الثقلين ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا : كتاب الله وعترتي» ؛ إذ حسب قوله إنّ الله ورسوله أرجعونا إلىٰ من ليس لديه قدم ثابتة ...(١) .
الثاني : في جوابه على قول صاحب (بعض فضائح الرافض) من أنّ الحسن عليهالسلام كان يذهب إلىٰ معاوية ، قال : نعم ، فالآية (قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ) ، أنزلها الله بحقّ معاوية ، ورسول الله صلىاللهعليهوآله قال أيضاً بحقّ معاوية : «إنّي تارك فيكم الثقلين ...» الخبر ، وإذا كان الله تعالى قد نصّ في القرآن بأنّ طاعة أبي سفيان الجاهل ، ومعاوية الباغي ، ويزيد الخمّير ، وعمرو بن العاص العاصي ، ومروان المطرود ،
____________
(١) النقض : ١٥٥ .
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

