ومن المعلوم أنّ وفاة خوارزمشاه كانت سنة ٥٥١ هـ ، ووفاة سنجر كانت سنة ٥٥٢ هـ.
وقال أيضاً في نهاية حديث في معاجز أمير المؤمنين عليهالسلام عن جعفر ابن محمّد الدوريستي : وقد نقلت ذلك من النسخة التي انتسخها جعفر الدوريستي بخطّه ، ونقلها إلىٰ الفارسيّة في سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة ، ونحن نقلناها إلىٰ العربيّة من الفارسيّة ثانياً ببلدة كاشان ، والله الموفّق ، في مثل هذه السنة : سنة ستّين وخمسمائة(١) .
حيث يظهر من ذلك أنّه كان حيّاً في هذه السنة ، وقبره ما يزال موجوداً في كربلاء(٢) .
كتاب الثاقب في المناقب :
نسب إليه الشيخ منتجب الدين (القرن السادس) كتاباً أسماه بـ «المعجزات»(٣) ، وكما نقلنا سابقاً عن صاحب أسرار الإمامة أنّه عدّ له كتاباً في المعجزات ، وصرّح في كتابيه الآخرين بأنّ له «الثاقب في المناقب» ، كذا مضى كلام صاحب الرياض في نسبة الكتاب إليه ، ولكنّه عاد في فصل الكتب غير المعروفة المؤلّف ، فقال : ومنها كتاب الثاقب في المناقب ، وعندنا منه نسخة ، وهو من أحسن كتب المناقب وأخصرها ، ولم أعلم مؤلّفه ، ولكن كان عصره قريباً من عصر الشيخ قدسسره ؛ فإنّه في هذا الكتاب قد يروي عن شيخه أبي جعفر محمّد بن الحسين بن جعفر الشوهاني بمشهد الرضا عليهالسلام ، وعلى هذا لا يبعد أن يكون هذا الكتاب لابن شهر آشوب ؛ لأنّه
____________
(١) الثاقب في المناقب : ٢٣٩ .
(٢) الذريعة ٥ : ٥ [٨] ، وانظر : فهرست التراث ١ : ٥٧٦ .
(٣) فهرست منتجب الدين : ١٦٤ [٣٩٠].
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

