وصفه ، هكذا : ألّفه الصدر الإمام نصير الدين ركن الإسلام سلطان العلماء ملك الوّعاظ عبد الجليل بن الحسين أبو الفضل القزويني .
وقد كان هذا الشيخ واعظاً ، كما يظهر من مطاوي كتاب نقض الفضائح له ... ، ثمّ أورد كلام القاضي نورالله التستري في مجالس المؤمنين بحقّه(١) ، نقله إلىٰ العربيّة ، قال : الشيخ الأجلّ عبد الجليل القزويني الرازي صاحب كتاب نقض الفضائح ، وقد كان بالفارسيّة ، وكان من أذكياء(٢) العلماء الأعلام ومن أتقياء المشائخ الكرام ، وكان في عصره مشهوراً بعلوّ الفطرة وجودة الطبع ، وممتازاً من بين أقرانه ...
ثمّ قال : ويظهر من طيّ بعض حكاياته في مجلس وعظه ، أنّ في شهور سنة خمسين وخمسمائة قد كان موجوداً أيضاً ، وكان في مدرسه الكبير ، كان يعظ الناس يوم الجمعة(٣) .
كتاب النقض أو (بعض مثالب النواصب في نقض بعض فضائح الروافض) :
نسب الكتاب إلىٰ الواعظ عبد الجليل القزويني ، الشيخ منتجب الدين (القرن السادس) في فهرسته ، قال : له كتاب بعض مثالب النواصب في نقض بعض فضائح الروافض ، كتاب البراهين في إمامة أمير المؤمنين عليهالسلام ، وكتاب السؤالات والجوابات سبعة مجلّدات ، كتاب مفتاح التذكير ، كتاب تنزيه عائشة(٤) .
____________
(١) مجالس المؤمنين ١ : ٤٨٢ .
(٢) الموجود في المجالس بالفارسيّة (أزكياء) .
(٣) رياض العلماء ٣ : ٧١ ، انظر : روضات الجنّات ٤ : ١٨٩ [٣٧٣].
(٤) فهرست منتجب الدين : ١٢٩ [٢٧٧].
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

