(٦٦) كتاب : معارج نهج البلاغة لأبي الحسن علي بن زيد البيهقي (ت ٥٦٥ هـ)
الحديث :
قال : قوله الثقل الأكبر والثقل الأصغر ، قيل : الأكبر كتاب الله ، والأصغر عترة النبي عليهمالسلام ، قال النبي صلىاللهعليهوآله : «إنّي تارك فيكم [الثقلين]» .
وقال ثعلب : سمّاها(١) رسول الله الثقلين ؛ لأنّ الأخذ بهما والعمل بهما ثقيل ، والعرب تقول : كلّ نفيس ثقل ، فجعلها ثقلين إعظاماً لقدرهما وتفخيماً لشأنهما(٢) .
أبو الحسن علي بن أبي القاسم زيد البيهقي (فريد خراسان) :
نسب نفسه في أوّل معارج نهج البلاغة ، هكذا : الشيخ الإمام السيّد حجّة الدين فريد خراسان أبو الحسن ابن الإمام أبي القاسم ابن الإمام محمّد ابن الإمام أبي علي ... ، إلىٰ أن أوصله إلىٰ خزيمة ذي الشهادتين الصحابي(٣) .
____________
(١) الظاهر أنّه تصحيف من (سمّاهما) .
(٢) معارج نهج البلاغة : ١٦٨ [٧٩٨].
(٣) معارج نهج البلاغة : ٢ [٦] ، وانظر : معجم الأُدباء ٤ : ١٧٥٩ [٧٦١] ، نقله عن كتابه (مشارب التجارب) .
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

