(٦١) كتاب : إعلام الورىٰ بأعلام الهدىٰ
الحديث :
الأوّل : قال : ولمّا قضىٰ رسول الله صلىاللهعليهوآله نسكه وقفل إلىٰ المدينة ، وانتهى إلىٰ الموضع المعروف بغدير خمّ وليس بموضع يصلح للنزول ؛ لعدم الماء فيه والمرعىٰ ، نزل عليه جبرئيل عليهالسلام وأمره أن يقيم عليّاً وينصبه إماماً للناس ، فقال : «ربّي ، إنّ أُمّتي حديثو عهد بالجاهليّة» ، فنزل عليه : إنّها عزيمة لا رخصة فيها ، فنزلت الآية : (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّـهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ) ، فنزل رسول الله صلىاللهعليهوآله بالمكان الذي ذكرناه ... ، إلىٰ آخر ما ذكرناه عن المفيد في إرشاده مع بعض الاختلاف(١) .
وسيأتي أيضاً عن كشف الغمّة للأربلي (ت ٦٩٣ هـ)(٢) . وكشف
____________
(١) إعلام الورىٰ ١ : ٢٦١ .
وفيه : فنزل رسول الله صلىاللهعليهوآله بالمكان الذي ذكرناه ونزل المسلمون حوله وكان يوماً شديد الحرّ ، فأمر رسول الله صلىاللهعليهوآله ... ، وفيه : فنادىٰ بالناس الصلاة جامعة فاجتمعوا إليه ، وفيه : من شدّة الرمضاء ، فصعد صلىاللهعليهوآله علىٰ تلك الرحال حتّىٰ صار في ذروتها ودعا عليّاً عليهالسلام ... ، وفيه : ووعظ ونعىٰ إلىٰ الأُمّة نفسه ، وفيه : «وقد حان منّي خفوق من بين أظهركم» ، وفيه : «ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا : كتاب الله» ، وفيه : وقد أخذ بضبعي علي عليهالسلام ... ، وعنه في إثبات الهداة ١ : ٦١٢ ح ٦٢٠ ، والبحار ٢١ : ٣٨٩ ، ح ١٢ .
(٢) كشف الغمّة ١ : ٢٣٨
، وراجع ما سنذكره عن الأربلي في كشف الغمّة ، الحديث
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

