(١٣) كتاب : تفسير القمّي
لأبي الحسن علي بن إبراهيم القمّي رحمهالله (كان حيّاً سنة ٣٠٧ هـ)
الحديث :
الأوّل : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله في حجّة الوداع في مسجد الخيف : «إنّي فرطكم وإنّكم واردون عليّ الحوض ، حوض عرضه ما بين بصرىٰ وصنعاء ، فيه قدحان من فضّة عدد النجوم ، ألا وإنّي سائلكم عن الثقلين» ، قالوا : يا رسول الله ، وما الثقلان ؟
قال : «كتاب الله الثقل الأكبر ، طرف بيد الله وطرف بأيديكم ، فتمسّكوا به لن تضلّوا ولن تزلّوا ، والثقل الأصغر عترتي وأهل بيتي ، فإنّه قد نبّأني اللطيف الخبير ، أنّهما لن يفترقا حتّىٰ يردا علي الحوض ، كإصبعيّ هاتين ـ وجمع بين سبّابتيه ـ ، ولا أقول كهاتين ـ وجمع بين سبّابته والوسطىٰ ـ فتفضل هذه علىٰ هذه»(١) .
تنبيه : قد يكون هذا الحديث الموجود في المقدّمة ، ليس من رواية علي بن إبراهيم ، وإنّما هو والمقدّمة كلّها من كلام راوي التفسير عن علي ابن إبراهيم ، وهو أبو الفضل العبّاس بن محمّد بن القاسم ، أو الراوي عنه ، الذي يقول حدّثني أبو الفضل في أوّل تفسير (بسم الله الرحمن الرحيم) ، وسيأتي مفصّلاً .
____________
(١) تفسير القمّي ١ : ١٦ ، المقدّمة ، وعنه المجلسي (ت ١١١١ هـ) في البحار ٢٣ : ١٢٩ ح ٦١ ، باب فضائل أهل البيت عليهمالسلام .
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

