(٦٢) كتاب : روض الجنان وروح الجَنان في تفسير القرآن
للشيخ حسين بن علي بن محمّد الخزاعي النيشابوري (أبو الفتوح الرازي) (ت حدود ٥٥٤ هـ)
الحديث :
الأوّل : في تفسيره لقوله تعالى : (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ الله جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا) :
قال : روى عطيّة العوفي ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : سمعت من رسول الله صلىاللهعليهوآله : «يا أيّها الناس ، إنّي تركت فيكم خليفتين ، إن أخذتم بهما لن تضلّوا بعدي ، أحدهما أكبر من الآخر : كتاب الله ، حبل ممدود من السماء إلىٰ الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، وإنّ الله اللطيف أخبرني أنّهما لن يتفرّقا حتّىٰ يردا عليّ الحوض»(١) .
الثاني : في تفسير قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ) بعد أن نقل أقوال مفسّري العامّة ، قال [ما ترجمته بالعربيّة] : أمّا ما في تفسير أهل البيت عليهمالسلام وأئمّتنا ورواية جماعة من الصحابة ، حيث فيهم البراء بن عازب وجابر بن عبدالله الأنصاري وسلمان وأبو ذر وعمّار وحذيفة ، أنّ الآية نزلت في حقّ أمير المؤمنين علي عليهالسلام في حجّة الوداع ، إلىٰ أن قال : ورجع وفي الطريق وصل إلىٰ مكان يقال له غدير خمّ وهو
____________
(١) روض الجنان (فارسي) ٤ : ٤٦١ .
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

