إبراهيم فيها بصيغة : قال أبو الحسن علي بن إبراهيم ، وهي لا توجد في ما أورده المجلسي في البحار .
ثمّ جاء بعد المقدّمة سند التفسير ، بعد أن قال : أقول : تفسير (بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ) حدّثني أبو الفضل العبّاس بن محمّد ....
فبملاحظة تأخّر السند عن المقدّمة ، وقوله فيه : حدّثني أبو الفضل العبّاس ، ووجود بعض روايات علي بن إبراهيم الواردة في المقدّمة بصيغة (قال) ، في ضمن الروايات المختصرة من روايات الإمام الصادق عليهالسلام التي أوردها النعماني ، يصبح هناك شبه اطمئنان ، أنّ المقدّمة ليست لعلي بن إبراهيم ، أو على الأقلّ أنّ القسم الأوّل منها ليس لعلي بن إبراهيم ، إذا أخذنا بالحسبان ما ذكره بعض المحقّقين(١) ، رواها الشيخ حسن بن سليمان (القرن التاسع) في مختصر البصائر من مقدّمة التفسير ، وقال : حدَّثني أبو عبدالله محمّد بن مكّي بإسناده عن علي بن إبراهيم بن هاشم من تفسير القرآن العزيز ، قال : وأمّا الردّ علىٰ من أنكر الرجعة ، فقوله عزّ وجلّ (وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا) ، قال علي بن إبراهيم : .. ، ثمّ روىٰ ثلاث روايات من المقدّمة(٢) كلّها مرويّة عن علي بن إبراهيم .
مع ما موجود في بعض النسخ المطبوعة في بداية القسم الثاني من المقدّمة ، قال : أبو الحسن علي بن إبراهيم الهاشمي القمّي .
____________
(١) أشار إلىٰ ذلك الشيخ الداوري في أُصول علم الرجال : ١٦٣ هامش (١) ، بقوله : والصحيح أنّها ـ أيّ المقدّمة ـ له ، وذلك لوجود أجزاء من المقدّمة في كلمات القدماء منسوبة إلى علي بن إبراهيم ، فلا وجه للإشكال ، أقول : لم يصرّح هنا بأنّ مراده من القدماء هو الشيخ حسين بن سليمان ، ولكنّي سألته شخصيّاً عنه ، فأجاب : هو الشيخ حسن بن سليمان في مختصر البصائر . ثمّ أنّ جواب الإشكال يأتي في المتن .
(٢) مختصر البصائر : ١٤٩ .
![موسوعة حديث الثقلين [ ج ١ ] موسوعة حديث الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1417_mosoa-hadis-saqalain-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

