المنافية للعقل وغلبه منها ، ولاعته الشمس : غيرت لونه ، واللاعة أيضا : الحديدة الفؤاد الشهمة ـ لأنه يعلو غيره ، وامرأة لاعة : التي تغازلك ولا تمكنك ـ لما لها في ذلك من الغلبة والعلو على القلوب ؛ والوعل : تيس الجبل ، والشريف ، والملجأ ، والوعلة : الموضع المنيع من الجبل ، أو صخرة مشرفة منه ، وهم علينا وعل واحد : مجتمعون ، وما لك عن ذلك وعل ، أي بد ـ فإنه لو لا علوه عليك ما اضطررت إليه ، والوعل : اسم شوال ـ كأنه لما له من العلو بالعيد والحج ، والوعل ككتف : اسم شعبان ـ لما له من العلو بتوسطه بين رجب وشوال ، والوعلة أيضا : عروة القميص والزير زره والقدح والإبريق الذي يعلق بها فيعلو ، ووعال كغراب : حصن باليمن ، والمستوعل ـ بفتح العين : حرز الوعل ، ووعل كوعد : أشرف ، وتوعلت الجبل : علوته ؛ وأولع فلان بكذا ، أو ولع بالكسر : استخف ، أي صار عاليا عليه غالبا له لإطاقته حمله ، وولع بحقه : ذهب ، وولع بالفتح ـ إذا كذب ، إما للإزالة وإما لأنه استخفه الكذب فحمله ، وولع والع ـ مبالغة ، أي كذب عظيم والمولع : الذي فيه لمع من ألوان ـ كأنه علا على تلك الألوان ، أو غلب تلك الألوان أصل لونه ، وعبارة القاموس : والتوليع : استطالة البلق ، يقال برذون وثور مولع ـ كمعظم ، والوليع : الطلع ما دام في قيقائه ، أي وعائه. وهو قشرة الطلع لعلوه ، وما أدري ما ولعه ـ بالفتح ، أي حبسه ، إما للإزالة ، لإنه لما منعه كان كأنه أزال علوه ، وإما لأنه علا عليه ، وأولعه به ، أي أغراه ، أي حمله عليه ؛ والعيلة : الحاجة ، وعال يعيل ـ إذا افتقر ، وذلك إما من الإزالة ، أو لأن الحاجة علته ، أو لأنها ميل ، وعالني الشيء : أعجزني ، وعيل صبري : قل وضعف أي علاه من الأمر ما أضعفه ، وعلت الضالة : لم أدر أين أبغيها ، والمعيل : الأسد والنمر والذئب ـ لأنه يعيل صيدا أي يلتمس ، فهو يرجع إلى العلو والقدرة على الطلب ، وعالني الشيء : أعوزني ـ إما أزال علوي ، أو علا عني ، وعال في مشيه : تمايل واختال وتبختر ـ لأنه لا يفعله إلا عال في نفسه مع أنه كله من الميل ، وعال في الأرض : ذهب أي علا عليها مشيا ، والذكر من الضباع عيلان ، والعيل محركة : عرضك حديثك وكلامك على من لا يريده وليس من شأنه ـ كأنه لم يهتد لمن يريده فعرضه على من لا يريده ، فهو يرجع إلى الحاجة المزيلة للعلو ؛ وليعة الجوع ـ بالفتح : حرقته ـ كما تقدم في اللوعة ، ولعت ـ بالكسر : ضجرت ، كأنه من الإزالة ، أو أن العلو للأمر المتضجر منه ، والملياع ـ بالكسر : السريعة العطش ـ لأنها تعلو الإبل حينئذ سبقا إلى الماء ، أو لأن العطش علاها ، والملياع : التي تقدم الإبل سابقة ثم ترجع إليها ، وريح لياع ـ بالكسر : شديدة ، وقد وضح بذلك صحة ما فسر به إمامنا الشافعي صريحا ومطابقة ـ كما تقدم ، وشهد له
![نظم الدّرر [ ج ٢ ] نظم الدّرر](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4701_nazm-aldurar-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
