الربّى (١) ، ونكاح الشغار (٢) ، وظهر غنى (٣) ، وأبوك الله (٤) ، وأمثال ذلك ممّا لا يعدّ ولا يحصى لا نفع للتتبّع (٥) بالنسبة إليها (٦) ، مع أنّه ربّما يحصل من التتبّع الظنّ بما هو خلاف الواقع قطعا أو ظنّا ، وأنّه لو اطّلع وعلم العلوم يحصل (٧) القطع بفساد ما ظنّه أو الظن به أو يرتفع ظنّه ، أو يحصل له الظنّ بمعنى آخر أو الجزم.
__________________
٢ / ١٣. تحت عنوان اسنان الابل.
وقد أشار المصنف هنا إلى الحديث الوارد عن أبي بصير وبريد العجلي والفضيل ، كلهم عن أبي جعفر عليهالسلام وأبي عبد الله عليهالسلام حيث ذكر النصب في الابل وقال ـ بعد نصاب المائة والواحد والعشرين ـ : «ثم ترجع الابل على أسنانها» ... الكافي : ٣ / ٥٣١ الحديث ١ ، الوسائل : ٩ / ١١١ حديث ٦.
(١) ذكر الكليني في الكافي : ٣ / ٥٣٥ الحديث ٢ ، والصدوق في : من لا يحضره الفقيه : ٢ / ١٤ الحديث ٣٧ ، في تفسير الشاة الربى : «التي تربي اثنين». وقال في مجمع البحرين : ٢ / ٦٥ : قيل : هي التي تربى في البيت من الغنم لاجل اللبن ، وقيل : هي الشاة القريبة العهد بالولادة ، وقيل : هي الوالد ما بينها وبين خمسة عشر يوما ، وقيل : ما بينها وبين عشرين ، وقيل : شهرين.
(٢) (نكاح كان في الجاهلية ، وهو أن يقول الرجل لآخر : زوجني ابنتك أو اختك على أن أزوجك ابنتي أو اختي ، على أنّ صداق كل منهما بضع الاخرى ، كأنهما قد رفعا المهر وأخليا البضع منه). مجمع البحرين : ٣ / ٣٥١. وقد ورد في الحديث قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «لا جلب ولا جنب ولا شغار في الاسلام» الحديث ... انظر الكافي : ٥ / ٣٦١ الحديث ٢ ، التهذيب : ٧ / ٣٥٥ الحديث ١٤٤٥ ، الوسائل : ٢٠ / ٣٠٣ الحديث ٢.
(٣) في قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : «أفضل الصدقة صدقة على ظهر غنى» ، تحف العقول : ٣٨٠ ، بحار الأنوار : ٧٥ / ٢٦٦ الحديث ١٧٩.
(٤) اذا اضيف الشيء الى عظيم شريف اكتسب عظما وشرفا ، كما قيل : بيت الله وناقة الله ، فاذا وجد من الولد ما يحسن موقعه ويحمد قيل : «لله أبوك» في معرض المدح ؛ أي : أبوك لله خالصا حيث انجب واتى بمثلك ... لاحظ : نهاية ابن الاثير : ١ / ١٩ ، ولسان العرب ١٤ / ١٣ ، ومجمع البحرين : ١ / ١٧.
(٥) في الف : (لا ينفع المتتبع).
(٦) في ه : (إلينا).
(٧) في الحجرية ، ج : (لحصل).
