ومثل : رواية عمر بن حنظلة حيث قال : «فإنّ (١) الحكم ما حكم به أعدلهما» (٢) .. الحديث ، وغيرهما من الأحاديث ، فتأمّل.
ويشهد أيضا ؛ ما أشرنا إليه (٣) من أنّ الكليني رحمهالله قد أكثر من الرواية عن غير المعصوم عليهالسلام فلاحظ وتأمّل.
ويشهد أيضا ؛ كون أخبار الآحاد حجّة عند القدماء ، وكذا بنائهم على الظنّ في تصحيح الحديث ، كما أشرنا إليه وستعرف.
[حجيّة خبر الواحد عند القدماء بل قطعيّته من كلام
الشيخ والسيد مع الشاهد]
ويشهد أيضا ؛ أنّ الحديث الذي له شاهد في كتاب الله كان معمولا به عند القدماء وحجّة ، كما لا يخفى على المتتبّع المتأمّل (٤) المطّلع ، بل ربّما كان يعدّ مثل هذا الحديث من القطعيّات ويخرجونه من الآحاد ، وهو صريح كلام الشيخ في «العدّة» وفي (٥) أول «الاستبصار» (٦) ، والظاهر منه في أول «التهذيب» (٧) ، وسنذكر عبارة «العدّة».
قال السيّد الأجلّ المرتضى ـ في مسألة ألّفها في طريق الاستدلال على
__________________
(١) ليس في المصدر : (فإنّ).
(٢) الكافي : ١ / ٦٧ الحديث ١٠.
(٣) راجع الصفحة : ١٦٠.
(٤) لم ترد : (المتأمل) في الف ، ب.
(٥) لم ترد : (في) في ه ، و.
(٦) الاستبصار : ١ / ٣ و ٤.
(٧) تهذيب الأحكام : ١ / ٣ و ٤.
