ولعلّك بملاحظة ما ذكرنا تقدر على التصحيح والتسقيم بالنسبة إلى سائر ما ارتكبه الفقهاء ـ رضوان الله عليهم أجمعين ـ من التعدّيات عن موضع (١) النصّ ومورد (٢) الحكم ، وربما توضح الحال أزيد من هذا في موضع الاحتياج إن شاء الله تعالى ، والله الموفق للسداد والمسدّد للصواب.
تمّ الكتاب بعون الملك الوهاب في سنة ١١٩٨ ه
__________________
(١) ب ، ج : (مورد).
(٢) في الف ، ب ، ج : (موضع).
٣١٦
