يعني المغيرة ـ فإنّه يكذب على أبي حديثا (١) إنّ نساء آل محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم إن حضن قضين الصلاة ، وكذب والله عليه لعنة الله إنّه ما كان شيء من ذلك (٢) ، وأمّا أبو الخطاب فكذب ، وقال : إنّي أمرته أن لا يصلّي هو وأصحابه المغرب حتى يروا كواكب كذا (٣)» (٤).
وفي ابن أبي عمير : أصحابنا قد سمعوا علم العامة وعلم الخاصّة ، فاختلط عليهم حتّى كانوا يروون حديث العامة عن الخاصة ، وحديث الخاصّة عن العامة (٥).
وفي «الكافي» بسنده عن ابن سماعة قال : دفع إليّ صفوان كتابا لموسى بن بكر (٦) إلّا حديثا واحدا منه في باب الشهادات «إنّه يجوز للرجل أن يشهد لأخيه إذا كان له شاهد واحد من غير علم» (٧).
ويشهد أيضا لما ذكرنا قولهم : لا نعرف هذا الخبر إلّا من طريق فلان (٨) ،
__________________
(١) في المصدر : (قال حدثه) بدلا من (حديثا).
(٢) في المصدر : (ما كان من ذلك شيء ولا حدثه).
(٣) في المصدر : (كوكب كذا).
(٤) رجال الكشي : ٢ / ٤٩٤ الحديث ٤٠٧ مع تلخيص فى المتن.
(٥) رجال الكشي : ٢ / ٨٥٥ الحديث ١١٠٥.
(٦) الكلام هنا مضطرب ويحتمل السقط ، ولم يوجد من النسخ التي كانت بأيدينا. والكلام الى : (لموسى بن بكر) موجود في الكافي : ٧ / ٩٧ الحديث ٣ ، و (إلّا حديثا واحد) هو كما ورد في الهامش الرقم ١.
(٧) ورد في ترجمة محمد بن علي الشلمغاني : «من الكتب التي عملها حال الاستقامة كتاب التكليف ، رواه المفيد إلّا حديثا منه في باب الشهادات ، أنّه يجوز للرجل أن يشهد لأخيه إذا كان له شاهد واحد من غير علم» ، ذكره : رجال العلامة الحلي : ٢٥٤.
الفهرست : ١٤٦ الرقم ٦١٦ ، ولم نعثر على الحديث في الكافي ولا الوافي ، وباقي كتب الحديث.
(٨) معاني الأخبار : ٣١٤.
