وظاهر الشيخ (١) ، بل وغيره من المشايخ الاعتماد على كتابه وحديثه. والظاهر أنّه صاحب الأصل.
وفي «الكافي» بسنده عن المفضّل بن عمر قال : قال [لي] أبو عبد الله عليهالسلام : «أكتب وبثّ علمك في إخوانك ، فإن متّ فأورث كتبك بنيك ، فإنّه يأتي على الناس زمان هرج لا يأنسون إلّا بكتبهم» (٢).
وفي عبد الرحمن بن كثير الهاشمي ، وكذا (٣) كتاب «الأظلّة» كتاب فاسد مختلط (٤).
ونظير ما أشرنا (٥) في الرجال كثير.
وفي المغيرة بن سعيد ، عن يونس أنّه قال له بعض أصحابنا : ما أشدّك في الحديث ، وأكثر إنكارك لما يرويه أصحابنا ، فما الذي يحملك على ردّ الأحاديث؟
فقال : حدّثني هشام بن الحكم أنّه سمع أبا عبد الله عليهالسلام يقول : «لا تقبلوا علينا حديثا إلّا ما وافق القرآن والسنّة ، أو تجدون معه شاهدا من أحاديثنا المتقدّمة (٦) فإنّ المغيرة بن سعيد [لعنه الله] دسّ في كتب أصحاب أبي أحاديث لم
__________________
الغضائري : (ضعيف متهافت خطابي) ، معجم رجال الحديث : ١٨ / ٢٩٢ الرقم ١٢٥٨٦.
(١) أورد الشيخ الطوسي في كتابه الغيبة : ٣٤٦ ذكر جماعة من المحمودين منهم المفضل بن عمر وذكر فيه ثلاثة أحاديث (٢٩٧ ، ٢٩٨ ، ٢٩٩).
(٢) الكافي : ١ / ٥٢ الحديث ١١.
(٣) لم ترد في المصدر : (كذا).
(٤) ذكره رجال النجاشي : ٢٣٤ الرقم ٦٢١ وقال : (كان ضعيفا غمز أصحابنا عليه وقالوا : كان يضع الحديث) ثم ذكر في نهاية البحث : (وله كتاب فدك ، وكتاب الأظلّة كتاب فاسد مختلط).
(٥) في ب : (أشرنا اليه).
(٦) في الحجرية ، ج ، ه ، و : (المعتمدة).
